الهجرة واللجوء

Photo: IOM/Muse Mohammed
المبالغة في تصور أن المهاجرين يشكلون عبئا أو تهديدا، هو عكس الواقع تماما. هناك العديد والعديد من دول العالم اليوم ستحتاج إلى استيراد جزء من قوتها العاملة، بسبب تركيبتها السكانية. إذا أرادت تلك الدول الحفاظ على معاييرها الاقتصادية الحالية ونمو اقتصاداتها، فسيتعين عليها استقبال عمال أجانب مدربين جيدا لتلبية متطلبات سوق العمل، لذا، فإن تعزيز ثقافة الاستبعاد يؤدي إلى نتائج عكسية تماما.

لويز أربور الممثلة الخاصة للأمين العام للهجرة الدولية، في حوار مع أخبار الأمم المتحدة.

حكومات العالم تعتمد الاتفاق العالمي للهجرة لمنع المعاناة والفوضى

في لحظة تاريخية، تبنى رؤساء ومندوبو 164 دولة، يرافقهم ممثلو المجتمع المدني والقطاع الخاص، إطارا تعاونيا لجعل الهجرة الدولية أكثر أمانا وكرامة لملايين المهاجرين حول العالم، وأكثر نفعا لكل البلدان. خطوة وصفها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنها خارطة طريق لمنع المعاناة والفوضى.   

الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والنظامية

اجتمع قادة العالم ومندوبو الدول في مراكش بالمغرب في 10و11  ديسمبر / كانون الأول في مؤتمر حكومي دولي من أجل اعتماد اتفاق شامل ومفصل يهدف إلى جعل الهجرة الدولية أكثر أمنا وكرامة للجميع. 

والاتفاق هو وثيقة غير ملزمة قانونيا، ترتكز على قيم سيادة الدولة، وتقاسم المسؤولية، وحقوق الإنسان، وعدم التمييز، وتقر بالحاجة إلى نهج تعاوني لتحسين الفوائد العامة للهجرة، مع التخفيف في الوقت ذاته من مخاطرها وتحدياتها للأفراد والمجتمعات في بلدان المنشأ والعبور والمقصد.

4 نقاط رئيسية حول الاتفاق والمؤتمر.

قصص ذات صلة