الهجرة واللجوء

Photo: IOM/Muse Mohammed
"الاتفاق العالمي للهجرة يشدد على أهمية التعاون في التعامل مع التنقلات البشرية، ويقر بأنه فيما تتمتع كل دولة ذات سيادة بالحق في إدارة حدودها، فإن عالمنا المترابط يتطلب حلولا ترتكز على التعاون وسعينا لتحقيق الصالح العام. ويحدد الاتفاق نهجا سيفيد المهاجرين ومن يتركون وراءهم والمجتمعات التي ينضمون إليها. ويهدف إلى التصدي لدوافع الهجرة غير النظامية والإجبارية وتقليص المخاطر التي يواجهها المهاجرون عبر حماية حقوقهم."

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، فعالية الطريق إلى مراكش.

قمة الأمم المتحدة حول التحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين

في 19 أيلول / سبتمبر 2016، استضافت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى حول التحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين، بهدف توحيد البلدان وراء نهج أكثر إنسانية وتنسيقا. فمسألة التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، واسعة النطاق بشكل كبير بحيث لا تستطيع أي دولة التعامل معها بمفردها. ولذا يجب على المجتمع الدولي العمل معا لإيجاد حلول مستدامة من خلال الاتفاق العالمي للهجرة.

الاتفاق العالمي للهجرة

في يوليه/تموز أكملت الجمعية العامة للأمم المتحدة عملية وضع نص الاتفاق العالمي للهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة. وهذه هي المرة الأولى التي تتفاوض فيها الدول الأعضاء على اتفاق يغطي جميع أبعاد الهجرة الدولية بشكل شامل. ويشكل الاتفاق أساسا لتحسين الإدارة والفهم الدولي للهجرة، والتصدي للتحديات المرتبطة بالهجرة اليوم، وتعزيز مساهمة المهاجرين والهجرة في التنمية المستدامة. وستجتمع دول العالم في مراكش في المغرب في العاشر والحادي عشر من ديسمبر/كانون الأول لاعتماد الاتفاق.

وعلى هامش المداولات العامة للدورة الثالثة والسبعين للجمعية العامة، عقدت فعالية "الطريق إلى مراكش" التي حث خلالها الأمين العام أنطونيو غوتيريش الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمع المدني وغيرهم على الالتزام بتعزيز منافع الهجرة التي تدار بشكل جيد.

قصص ذات صلة