الهجرة واللجوء

Photo: UNHCR/Ivor Prickett
اللاجئون يفرون من انعدام الأمن. إنهم خائفون ويخافون من الشعور بالخوف، فلا يجب أن نخشاهم أو أن نعتقد أنهم يجلبون انعدام الأمن. ولكن يتعين أن نوفر البيئة الآمنة التي يتمتعون فيها بالحماية. تدفق اللاجئين يختلف عن تسلل الإرهابيين أو غير ذلك من الظواهر الخطيرة التي يتعين على الحكومات التصدي لها.

فيليبو غراندي، مفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين

قمة الأمم المتحدة حول التحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين

في 19 أيلول / سبتمبر 2016، استضافت الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى حول التحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين، بهدف توحيد البلدان وراء نهج أكثر إنسانية وتنسيقا. فمسألة التحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين، واسعة النطاق بشكل كبير بحيث لا تستطيع أي دولة التعامل معها بمفردها. ولذا يجب على المجتمع الدولي العمل معا لإيجاد حلول مستدامة من خلال الاتفاق العالمي للهجرة.

الاتفاق العالمي للهجرة

في أيلول / سبتمبر 2016 أيضا، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة في إعلان نيويورك بشأن اللاجئين والمهاجرين الاتفاق العالمي بشأن الهجرة، وهو أول اتفاق حكومي دولي برعاية الأمم المتحدة ليشمل جميع أبعاد الهجرة الدولية بشكل كامل، الهجرة العادية والمنظمة والمأمونة.

بدأت عملية تطوير الاتفاق في نيسان / أبريل 2014. ومن ثم ستعقد الجمعية العامة مؤتمرا حكوميا دولية بشأن الهجرة في عام 2018 بهدف اعتماد هذا الاتفاق العالمي. ويعد الاتفاق فرصة هامة لتحسين حوكمة الهجرة، وللتصدي للتحديات المرتبة بالهجرة في عصرنا، ولتعزيز مساهمات الهجرة والمهاجرين في التنمية المستدامة.

 

قصص ذات صلة