منظور عالمي قصص إنسانية

حوار مع محمود محيي الدين: مؤتمر إشبيلية قدم حلولا جريئة لأزمة الديون العالمية

حوار مع محمود محيي الدين: مؤتمر إشبيلية قدم حلولا جريئة لأزمة الديون العالمية

قال الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتمويل خطة 2030 إن استمرار تفاقم أزمة الديون العالمية يهدد مسار التنمية في دول كثيرة.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش مؤتمر تمويل التنمية بإشبيلية، أكد محيي الدين أن المؤتمر قدّم حلولا جريئة، لكن نجاحها يتوقف على التنفيذ الفعلي، وحشد الموارد، وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وشدد محيي الدين على أن من أهم المبادرات المنبثقة عن المؤتمر هي "العلاجات المحددة والمقترحة للتعامل مع أزمة المديونية الدولية وأعبائها على الموازنات العامة للدولة". وأشار إلى أن خدمة الدين في عدد من البلدان تجاوزت ما تنفقه هذه الدول على التعليم والرعاية الصحية، وهو واقع خطير يهدد مسار التنمية.

حلول عملية لمواجهة الديون ومنع تكرار الأزمات

وتطرق الدكتور محيي الدين إلى التقرير أُعد بتوجيه من الأمين العام للأمم المتحدة، وحمل عنوان: "مواجهة أزمة الديون: 11 إجراء لإطلاق التمويل المستدام".

وشارك في إعداد التقرير فريق الأمين العام للخبراء المعني بالديون، برئاسة مشتركة بين الدكتور محيي الدين ورئيس الوزراء الإيطالي الأسبق باولو جينتولوني، ووزير المالية الجنوب أفريقي السابق تريفر مانيول، والبروفيسورة يان وانغل من جامعة بوسطن.

وقدم هذا التقرير "عدة اقتراحات وحلول عملية نستطيع من خلالها التصدي لأمرين: أولا، تخفيف أعباء المديونية على البلدان المستدينة، وثانيا، منع تكرار أزمات المديونية في المستقبل".

ترحيب بالحلول.. ويبقى التحدي في التنفيذ

وأعرب محيي الدين عن سعادته بالاستقبال الجيد لهذه الاقتراحات من المؤسسات المالية الدولية، والقطاع الخاص، والحكومات. لكنه أكد أن "العبرة دائما بالتنفيذ" في مثل هذه المؤتمرات. وأشاد بدور إسبانيا في استضافة المؤتمر المتميزة، والترتيبات التي قامت بها الأمم المتحدة.

ولفت إلى أن الجهود المبذولة في المؤتمر لن تحقق أهدافها المرجوة "دون تفعيل لمنظومة تمويل التنمية بحشد وتعبئة الموارد محليا، ودفع مشاركة القطاع الخاص مع القطاع الحكومي، خاصة في مشروعات البنية التحتية، ومن خلال دفع حركة التجارة الدولية، وجهود تخفيض المديونية، ودفع فرص المشروعات الصغيرة والمتوسطة لتكون واحدة من الجوانب الرئيسية لزيادة فرص النمو والتنمية". وشدد على أن "هذه خطط للعمل والتنفيذ وليس فقط لإجرائها كنوع من التوصيات العامة."

اهتمام دولي متزايد ودعوة للعمل

وأبدى محيي الدين سعادته البالغة بالاهتمام الكبير من عدد من البلدان الأفريقية والآسيوية وأمريكا اللاتينية، خاصة مع استضافة أفريقيا لمجموعة العشرين هذا العام، واستضافة أمريكا اللاتينية لقمة المناخ الثلاثين. كما أشار إلى اهتمام دول الآسيان والصين والهند والدول الأوروبية وكندا واليابان.

تنزيل

قال الدكتور محمود محيي الدين، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لتمويل خطة 2030 إن استمرار تفاقم أزمة الديون العالمية يهدد مسار التنمية في دول كثيرة.

وفي حوار مع أخبار الأمم المتحدة على هامش مؤتمر تمويل التنمية بإشبيلية، أكد محيي الدين أن المؤتمر قدّم حلولا جريئة، لكن نجاحها يتوقف على التنفيذ الفعلي، وحشد الموارد، وتفعيل الشراكات بين القطاعين العام والخاص.

وشدد محيي الدين على أن من أهم المبادرات المنبثقة عن المؤتمر هي "العلاجات المحددة والمقترحة للتعامل مع أزمة المديونية الدولية وأعبائها على الموازنات العامة للدولة". وأشار إلى أن خدمة الدين في عدد من البلدان تجاوزت ما تنفقه هذه الدول على التعليم والرعاية الصحية، وهو واقع خطير يهدد مسار التنمية.

مدة الملف
3'9"
مصدر الصورة
UN New/Abdelmonem Makki