الختان من أسوأ الممارسات الضارة ضد الإناث وهوانتهاك صريح لحقوق الإنسان

6 شباط/فبراير 2020

قال الأمين العام للأمم المتحدة إن تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية هو مظهر صارخ لعدم المساواة بين الجنسين الراسخ بعمق في الهياكل الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، مشيرا إلى أنه يمثل أيضا انتهاكا لحقوق الإنسان وشكلا من أشكال العنف الشديد ضد الفتيات.

وأشار الأمين العام، في رسالته، بمناسبة اليوم الدولي لعدم التسامح مطلقا إزاء تشويه الأعضاء التناسيلة للإناث، الذي يتم إحياؤه سنويا في 6 شباط/ فبراير إلى انخفاض معدل انتشار هذه الممارسة بنسبة 25% بين عامي 2000 و2018، مشيرا إلى أن احتفال هذا العام يسلط الضوء على قدرة الشباب على إسماع صوتهم.

وفي نيويورك، أطلق صندوق الأمم المتحدة للسكان، اليوم الخميس، نظرة عامة على العمل الإنساني 2020 بعنوان "الحقوق، السلامة والكرامة للنساء، الفتيات، والشباب في الأزمات على مستوى العالم." كما تم إقامة معرض بعنوان "قطعة مني" مصحوب بحلقة نقاش.

وقد أجرت أخبار الأمم المتحدة حوارا مع الدكتور لؤي شبانه المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية خلال مشاركته في فعالية إطلاق نظرة الصندوق على العمل الإنساني 2020. وقال الدكتور لؤي شبانة:

"الختان أولا هو من أسوأ الممارسات الضارة ضد الإناث. ثانيا، هو انتهاك صريح لحقوق الإنسان. ثالثا، هو تدخل في خلقة إنسان خلق كاملا. رابعا، هي ممارسة ضارة تضر بها كأم وكإنسان ولا تحقق الهدف المرجو منها."

وأشار الدكتور شبانة إلى حادثة وفاة فتاة تبلغ من العمر 12 عاما في مصر الشهر الماضي، بسبب مضاعفات الختان، مما أثار غضبا وإدانة دولية من جانب الأمم المتحدة والحكومة المصرية.

مدة الملف :
9'33"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.