حوار من الميدان.. رمضان بعيدا عن الأهل في تونس من أجل خدمة السلام

10 آيار/مايو 2019

وجود المرأة له تأثير إيجابي كبير على إنجاح مهمة حفظ السلام في أي بلد، وإذا كان هذا البلد يعاني من صراعات مستمرة وتفش في العنف ضد النساء واستغلالهن جنسيا، يكون للشرطة النسائية دور مهم وإستراتيجي.  

هذا بحسب تجربة الضابطة التونسية نادية خليفي، ضابطة حفظ السلام في بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى، التي وقعت منذ ست سنوات في أتون حرب أهلية وصراعات مسلحة واشتباكات طائفية بين المسيحيين والمسلمين، أثرت وما زالت تؤثر بشكل خاص على النساء والأطفال.  

نادية خليفي، وهي محافظة شرطة من الصنف الأول، قضت قرابة العامين في أفريقيا الوسطى، حيث تعمل رئيسة موظفي الفرقة الميدانية المشتركة في العاصمة بانغي، وهو عمل إداري ولوجستي، كما تقول، يتطلب أحيانا الخروج إلى الميدان. 

هي أم لثلاثة أطفال تركتهم خلفها في بلدها تونس من أجل تلبية نداء الواجب. أكدت خليفي أنها إنما ذهبت إلى أفريقيا الوسطى من أجل التضحية ومن أجل بلدها والمساهمة في إحلال السلام في هذا البلد، وقالت: "هذا أمر أفتخر به حتى وإن بعدت عن أولادي وعائلتي وأهلي في شهر رمضان، فأنا هنا للقيام بواجبي على أتم ما يكون". 

ولكن قضاء الأعياد والمناسبات، مثل شهر رمضان وعيد الفطر، بعيدا عن الأحباء يثقل القلب ويدمع العين كما قالت.  

الزميل مصطفى الجمل اتصل بالرائدة نادية خليفي هاتفيا، في عاصمة جمهورية أفريقيا الوسطى بانغي، وسألها عما دفعها إلى الالتحاق ببعثات حفظ السلام. 

 

صوت :
مصطفى الجمل
مدة الملف :
10'14"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.