حوار مع وزير الخارجية خميس الجهيناوي حول أجندة تونس في مجلس الأمن

9 نيسان/أبريل 2019

تسعى تونس إلى الانضمام إلى العضوية غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي مطلع عام 2020 لمدة عامين. وهذه هي المرة الرابعة التي تلتحق فيها تونس بالمجلس بعد أعوام 1959-1960 و1980-1981 و2000-2001، ممثلة عن المجموعة الأفريقية. 

أثناء جولة وزير الخارجية التونسي السيد خميس الجهيناوي، في المقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك لحشد الدعم للملف التونسي، سألته أخبار الأمم المتحدة عن أهم عناصر أجندة تونس عند الالتحاق بالمجلس. السيد الجهيناوي أشار إلى حصول تونس على الدعم العربي والأفريقي اللازم، قائلا إن "تونس ستكون صوت هاتين المجموعتين عند الالتحاق بمجلس الأمن. وللأسف أغلب المشاكل والنزاعات المطروحة اليوم تحدث إما في أفريقيا أو في العالم العربي." 

وأضاف السيد الجهيناوي أن تونس عملت على مدى ستين عاما بصورة دائمة لإعلاء مفاهيم الحوار والتواصل والحلول السلمية للقضايا، منوها إلى أن "القضية الفلسطينية هي محور النزاع في الشرق الأوسط اليوم، وبدون إيجاد حل لها يـُمكّن الشعب الفلسطيني من حقوقه الوطنية في إقامة دولته المستقلة على أراضيه، فلا يمكن أن نساعد على حل القضايا الأخرى الطارئة، مثل اليمن وسوريا وليبيا".  

وبالتطرق إلى الشأن الليبي، أشار الوزير التونسي إلى أن بلاده هي الوحيدة من دول الجوار التي أبقت حدودها مفتوحة مع ليبيا، مؤكدا أنه "ما من حل عسكري في ليبيا، فما يجمع بين الليبيين أكثر بكثير مما يفرقهم،" حسب تعبيره.  

وقال "لا بد لليبيين من العودة إلى صوت العقل وأن يجتمعوا، مهما كانت خلافاتهم وتوجهاتهم، حول مائدة المفاوضات لإيجاد حل،" مضيفا أن الليبيين سيواصلون العيش مع بعضهم "ولكن الأهم اليوم هو الحفاظ على وحدة ليبيا وأمنها واستقرارها ورفع المعاناة عن الشعب الليبي". 

مصطفى الجمل من أخبار الأمم المتحدة التقى خميس الجهيناوي وزير خارجية تونس وأجرى معه الحوار التالي. 

صوت :
مصطفى الجمل
مدة الملف :
12'4"

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.