الحفاظ على التراث العالمي قاطرة التنمية المستدامة

3 كانون الثاني/يناير 2018

التراث هو ذاكرة الشعوب والمجتمعات، والحفاظ على الإرث الحضاري والمعرفي لكل مجتمع يعد هو الرابط بين الماضي والحاضر والمستقبل لأجيال قادمة.

هذه هي فلسفة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) فهي تسعى إلى تشجيع البلدان في جميع أنحاء العالم على حماية التراث الثقافي والطبيعي والحفاظ عليه، ويتجسد ذلك في الاتفاقية الدولية المعروفة باسم "اتفاقية حماية التراث العالمي الثقافي والطبيعي"، والتي اعتمدتها منظمة اليونسكو في عام 1972.

واستجابة لنداءات اليونسكو للحفاظ على التراث والاستثمار فيه بوصفه أحد آليات التنمية المستدامة، عقد بمحافطة أسوان المصرية المؤتمر الدولي الخامس لحفظ التراث وإدارة المواقع الذي نظمته جامعة حلوان بالتعاون مع جامعة براندبورج للتكنولوجيا في مدينة أسوان تحت عنوان "التراث الثقافي والتنمية المستدامة: منظور السياحة".

ومن أهم التوصيات التي خرج بها المؤتمر هي ضرورة توعية الأجيال القادمة بأهمية التراث بأشكاله المختلفة فضلا عن المزج بين التراث الطبيعي والأثري من خلال مواكبة العلم والتكنولوجيا في هذا المجال .

الزميل خالد عبد الوهاب تابع لنا فعاليات المؤتمر وأعد هذا التقرير.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.