الرئيس الليبري: وقفنا مع الأمم المتحدة عند تأسيسها .. ووقفت معنا في أحلك أيامنا

23 كانون الثاني/يناير 2018

من المقرر إغلاق بعثة الأمم المتحدة في ليبريا في غضون شهرين بعد أن أكملت مهمة استمرت 15 عاما، أنجزت خلالها بنجاح ولايتها التي شملت حماية المدنيين، ودعم إصلاح سيادة القانون ومؤسسات العدالة، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز السلام المستدام عن طريق إذاعة إعلامية تحت إداراتها.

وقد تسلم الرئيس الليبيري المنتخب جورج ويا السلطة رسميا خلفا للرئيسة ألين جونسون سيرليف.

ويا، وهو لاعب كرة قدم سابق شهير، قال في حفل تنصيبه في الملعب الرياضي بالعاصمة:

"قضيت سنوات طويلة من حياتي في الملاعب، ولكن اليوم لدي شعور لا مثيل له. تطغى علي المشاعر التي تنبعث من الجمهور الموجود هنا. وأضمن لكم أنه عندما ننتهي من مراسم اليوم لن يكون هناك فائز أو خاسر. فاليوم جميعنا نرتدي اللباس الليبيري."

وشكر الرئيس الليبيري الجديد، بعثة الأمم المتحدة على جهودها في إعادة إحلال السلام والأمن في بلد شهد حربين أهليتين على مدى 14 عاما بين عامي 1989 و 2003. وأضاف قائلاً:

"وقفنا مع الأمم المتحدة عند تأسيسها منذ أن كانت مجرد فكرة. ووقفت الأمم المتحدة معنا بعد ذلك في أحلك أيامنا. وقد توسطت بعثة الأمم المتحدة في تحقيق السلام ووطدته داخل حدودنا لأكثر من عقد من الزمن. وستثبت الأمم المتحدة ثقتها بنا قريباً عند نقل مهمتها من بعثة حفظ السلام إلى برامج منظمة الأمم المتحدة التي ستستمر في قطاعات رئيسية كالتعليم والصحة والزراعة ".

وكان مجلس الأمن، وبعد التوقيع على اتفاق السلام في آب / أغسطس 2003، أذن بنشر بعثة لحفظ السلام تابعة للأمم المتحدة في ليبريا. ووصلت أول قوة لحفظ سلام إلى البلاد في أكتوبر من العام نفسه.

وسيحل محل بعثة الأمم المتحدة في ليبريا فريق قطري تابع للأمم المتحدة في 31 آذار / مارس المقبل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.