إحدى الناجيات من إرهاب داعش، رغم ألم مأساتها يحدوها الأمل في مساعدة الناجيات وإيجاد من تبقى من أهلها

19 كانون الأول/ديسمبر 2017

من فرط بشاعة الوقائع لن تصدق أنك أمام سرد لقصة حقيقية......التقينا الشابة الإيزيدية "نجلا ماتو" التي تروي فصول القصة المأساوية التي بدأت في آب/أغسطس 2014 مع هجوم داعش على قرية نجلا في سنجار وخطفها مع فتيات إيزيديات أخريات لتتغير حياتها بشكل كلي محزن. و رغم الألم يراود نجلا الأمل في أن تجد من تبقى من أهلها في العراق الذين فقدت معظهم جراء إرهاب داعش. وتأمل في أن يصل صوتها للمجتمع الإنساني الدولي ليُوقف الإرهاب ويمد يد العون للناجيات خاصة من خلال تقديم الدعم النفسي.

تشارك نجلا ماتو في فعالية بمقر الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء لعرض الفيلم الوثائقي "صرخة للمساعدة" للصحفية الإيزيدية دوزن تكال.

يجسد الفيلم الأحداث المأساوية التي تلت هجوم داعش على المجتمع الإيزيدي في العراق في أغسطس 2014 مخلفا آلاف القتلى والمتضررين. يلي عرض الفيلم نقاش مفتوح وذلك في إطار حفل الاستقبال الذي ينظمه مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالعنف الجنسي في حالات النزاع.

نستمع إلى تفاصيل التجربة المريرة وخفاياها التي ترويها لنا نجلا بنفسها بلكنة عربية ضعيفة ومفردات بسيطة اللفظ ولكن كبيرة المعنى تشعر مع كل حرف منها بالألم والرعب والإرهاب الذي يملأ قلبها وجسدها النحيل.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.