الأمم المتحدة تؤكد استعدادها لتقديم المساعدة المنقذة للحياة في الرقة

17 تشرين الأول/أكتوبر 2017

لا تزال الحالة الإنسانية والحماية الشاملة للمدنيين والنازحين في شمال شرق سوريا وبشكل خاص في مدينة الرقة تمثل مصدر قلق بالغ للأمم المتحدة، التي أكدت استعدادها لتقديم الإغاثة المنقذة للحياة للمحتاجين في الرقة عندما تسنح الظروف بذلك.

هذا ما أوضحه ستيفان دو جاريك، المتحدث باسم الأمين العام، في المؤتمر الصحفي اليومي حيث أشار إلى وجود تقارير تفيد بأن "قوات سوريا الديمقراطية" سيطرت بالكامل على مدينة الرقة، مع إجلاء آخر المدنيين المتبقين خلال الأيام القليلة الماضية.

وأضاف المتحدث باسم الأمين العام:

"الأمم المتحدة غير قادرة على التحقق بشكل مباشر من الأوضاع داخل مدينة الرقة، وذلك لعدم إمكانية الوصول إليها، إلا أننا تلقينا تقارير تفيد بأن هناك مناطق كثيرة في المدينة قد تضررت أو دمرت بالكامل بسبب القتال. وإننا نراقب عن كثب الوضع هناك ونقف على أهبة الاستعداد لتقديم المساعدة المنقذة للحياة لجميع المحتاجين حالما يمنح لنا حق الدخول إليها وتسمح الظروف الأمنية بذلك."

يشار إلى أن الأمم المتحدة وشركاءها الإنسانيين يتمكنون من الوصول إلى 330 ألفاً من المحتاجين في المنطقة كل شهر، منهم 56 ألفاً يعيشون في 48 مركز إيواء مؤقتاً ومخيمات في محافظات الرقة والحسكة وحلب ودير الزور.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.