نيكولاي ملادينوف يؤكد من غزة مواصلة العمل لحل المشاكل الإنسانية في القطاع

26 أيلول/سبتمبر 2017

وصف منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الوضع في غزة بأنه لا يطاق، وقال إنه يواصل العمل مع السلطة الفلسطينية ومصر من أجل تحسين الأوضاع وحل المشكلات الإنسانية.

التفاصيل في تقرير مراسلنا في غزة حازم بعلوشة.

شدد نيكولاي ملادينوف في مؤتمر صحفي عقده بغزة على أهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية وتمكين الحكومة من العمل في القطاع.

وتحدث عن عرض تقدم به للرئيس الفلسطيني محمود عباس لإرسال وفد من مكتبه للمساعدة والإشراف على تسلم الحكومة الفلسطينية لمهامها، وقال:

"عملنا بشكل مكثف مع جميع الأطراف، بما في ذلك مصر والسلطة الفلسطينية لإيجاد حل للوضع الإنساني الصعب على الأرض، وأيضا لإيجاد حل سياسي لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وبهذه المناسب دعوني أرحب بقرار حماس بحل اللجنة الإدارية في قطاع غزة ودعوة الحكومة لتولي كامل المسئولية في قطاع غزة. هذه الالتزامات ما كان لها أن تتحقق لولا الدور المصري الكبير، وأنا أشكرهم جزيل الشكر لما قاموا به. من الضروري الآن استغلال الزخم الإيجابي الذي تمخض عن التزامات القاهرة فورا. الفلسطينيون شاهدوا عشر سنوات من الانقسام بين غزة والضفة الغربية، والكثير من الاتفاقات تم توقيعها ولم تنفذ. لا يمكننا تفويت هذه الفرصة لتحقيق الوحدة. ولهذا ناقشنا مع الرئيس محمود عباس في نيويورك خطة لتشكيل وفد من مكاتب الأمم المتحدة، بما فيها مكتبي، لتكون هنا عند عودة الحكومة. آمل أن يتم ذلك في غضون الأسبوع القادم ونرى الحكومة تضطلع بمهامها في الأيام القادمة."

وتحدث عن رغبة الأمم المتحدة في تقديم المساعدة للتخفيف من أزمة الكهرباء التي يعاني منها السكان وأضاف:

"الخطوة الأولى: حل مشكلة الكهرباء مهم للغاية، وأحث السلطات على القيام بذلك كلفتة قبيل عودة الحكومة إلى غزة. إذا عادت الكهرباء إلى مستويات ما قبل الأزمة، فنحن مستعدون للعمل مع المجتمع الدولي للتركيز على إعادة بناء البنية التحتية للكهرباء في غزة وشراء مزيد من الكهرباء والتأكد من حل أزمة الكهرباء هذه إلى الأبد."

وأشار إلى أن تمكين الحكومة الفلسطينية من العمل في القطاع سيعود بالأثر الإيجابي على تيسير رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة وقال:

"عودة الحكومة إلى غزة ستكون الخطوة الأولى أيضا في عملية رفع الحصار الذي تفرضه إسرائيل على سكان القطاع. شهدنا هذا الحصار يشتد على مدى الأشهر الماضية، مع تناقص عدد الأشخاص الذين يسمح لهم بالخروج من غزة أو العودة إليها. لا يزال الاقتصاد في غزة بحاجة إلى التعافي، يحتاج إلى وظائف جديدة وخلق فرص اقتصادية، وهذا لن يحدث إلّا في حالة زيادة التصدير من القطاع وزيادة استيراد مواد الانتاج، وكل هذا أمر ممكن. وآمل أن يحدث تقدم في هذه الملفات خلال الأشهر المقبلة. أود أن أؤكد لسكان غزة أن المجتمع الدولي يقف بجانبكم في وقت تواجهون فيه صعوبات كثيرة."

حديث المنسق الخاص للأمم المتحدة عن المصالحة الفلسطينية والمساعدة في تقديم الحلول يعكس اهتماما كبيرا لدى المنظمة الدولية من أجل الحد من تدهور الأوضاع الانسانية في القطاع والوصول إلى حل سياسي لإنهاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

حازم بعلوشة، إذاعة الأمم المتحدة، غزة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.