ولي العهد الأردني يؤكد أهمية دعم المانحين لبلاده في ظل الظروف الصعبة بالمنطقة

21 أيلول/سبتمبر 2017

قال ولي عهد الأردن الأمير الحسين بن عبد الله الثاني إن الأردن بلد فقير في الموارد في منطقة غنية بالصراعات، تعرض لصدمات بعد الأخرى عبر السنين اشتدت في الآونة الأخيرة.

وقال في كلمته في المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة نيابة عن الملك عبد الله.

"بلدي الفقير في الموارد بمنطقة غنية بالصراعات، يستضيف 1.3 مليون لاجئ سوري بالإضافة إلى ملايين اللاجئين الفلسطينيين ومئات آلاف العراقيين وآخرين من ليبيا واليمن. الأردن اليوم، أحد أكبر المضيفين للاجئين في العالم. التكلفة المباشرة للأزمة السورية تستهلك الآن أكثر من ربع ميزانيتنا. وتستشعر آثارها المجتمعات المحلية حيث يعيش 90% من اللاجئين السوريين."

ولكن في وجه هذه التحديات لم يتخل الأردن عن قيمه ومثله، كما قال الأمير الحسين. وأضاف أن الجنود الأردنيين يتعرضون لإطلاق الرصاص ليتمكن اللاجئون من الدخول إلى الأردن، لا ليبقوهم خارجه.

وقال إن بلاده تتلقى كلمات الاستحسان لمواقفها الإنسانية والأخلاقية، ولكنه ذكر أن تلك الكلمات لا تفيد الموازنات أو تبني المدارس وتوفر فرص العمل.

وأضاف أن لدى شباب وشعب الأردن عدة تساؤلات منها:

-كيف يواجه بلد صغير مثل الأردن هذه التحديات ثم يقال له إن أصدقاءه يعانون من "إنهاك المانحين"؟

-ما الذي يقال عن الإنسانية المشتركة عندما ينفق العالم في العام الماضي وحده ما يقرب من 1.7 تريليون دولار على السلاح ثم يـُقصر في الوفاء بنداء الأمم المتحدة لدعم اللاجئين السوريين والمجتمعات المضيفة في بلد مثل الأردن؟

وأكد الأمير الحسين عزم الأردن الراسخ بالحل السلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي بناء على حل الدولتين على الرغم مما وصفها بالشكوك.

كما شدد على موقف الأردن الراسخ في محاربة الإرهاب، وفي نشر للقيم الحقيقية للإسلام. وتحدث عن مشاركة الأردن في عمليات حفظ السلام بمختلف أنحاء العالم.

الكلمة الكاملة للأردن أمام الجمعية العامة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.