الأمين العام: تمكنا من تجنب المجاعة في 4 دول ولكن الأزمة لم تنته بعد

21 أيلول/سبتمبر 2017

منذ أن أطلق الأمين العام للأمم المتحدة دعوته للعمل للتصدي لمخاطر حدوث المجاعة في جنوب السودان والصومال واليمن وشمال شرق نيجيريا، استجاب المانحون والشركاء وقاموا بتوفير 63% من 4.9 مليار دولار ضرورية للعمليات الإنسانية الطارئة.

وتصل الوكالات الإنسانية وشركاؤها إلى نحو 13 مليون شخص بالمساعدات المنقذة للحياة ودعم سبل كسب العيش والماء والمساعدات التغذوية والصرف الصحي.

سلط الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الضوء على هذه النقاط في فعالية رفيعة المستوى حول منع حدوث المجاعة، عقدت على هامش المداولات العامة للجمعية العامة.

"فيما تمكنا من تجنب حدوث المجاعة حتى الآن، يتعين أن نقر بأن الأزمة لم تنته بعد، إذ يتعين عمل الكثير. في كل من الدول الأربع زادت احتياجات الناس منذ شهر فبراير/شباط."

image

في جنوب السودان يعاني 6 ملايين شخص من انعدام حاد للأمن الغذائي، بزيادة مليون شخص خلال الأشهر الثمانية الماضية. في الصومال لا يستطيع 3.1 مليون شخص الوفاء باحتياجاتهم الغذائية اليومية، بزيادة 200 ألف شخص منذ دعوة الأمين العام للعمل في فبراير/شباط.يواجه 5.2 مليون شخص في شمال شرق نيجيريا انعداما حادا للأمن الغذائي ويحتاجون للمساعدة الإنسانية الطارئة.

وفي اليمن، حيث توجد أكبر أزمة إنسانية في العالم، يعاني 17 مليون شخص من انعدام الأمن الغذائي، منهم 6.8 مليون شخص على بعد خطوة واحدة من المجاعة كما قال الأمين العام.

وعلى الرغم من سخاء المانحين إلا أن التمويل لم يواكب الزيادة الكبيرة في الاحتياجات. وتمس الحاجة الآن إلى توفير 1.8 مليار دولار بشكل عاجل.

وقال الأمين العام إن العامل المهم وراء أزمات الجوع هذه هو الصراع.

وأضاف أن الإغاثة الإنسانية تنقذ الأرواح، إلا أن الحل طويل الأمد يعتمد على إنهاء الصراعات ومنع نشوبها.

image

وحث أنطونيو غوتيريش جميع المشاركين في الفعالية على فعل كل ما يمكن للتأثير على أطراف هذه الصراعات للامتثال للقانون الدولي وحماية المدنيين والسماح بالوصول الإنساني الآمن.ودعا غوتيريش أطراف الصراعات إلى السعي وراء طموحاتها عبر السبل السلمية، وحماية المدنيين من الآثار طويلة الأمد للجوع والمجاعة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.