إيران تؤكد أنها لن تبدأ بانتهاك الاتفاق النووي ولكنها سترد بحسم على انتهاكه

إيران تؤكد أنها لن تبدأ بانتهاك الاتفاق النووي ولكنها سترد بحسم على انتهاكه

تنزيل

أكد الرئيس الإيراني حسن روحاني سعي بلاده لبناء السلام وتعزيز حقوق الشعوب والدول والوقوف إلى جانب من لا صوت لهم.

وفي كلمته في المداولات العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة، شدد روحاني على رفض بلاده لأية تهديدات.

"لم نهدد أبدا أحدا، ولكننا لا نقبل التهديد من أحد. خطابنا يتسم بالكرامة والاحترام. لا يؤثر فينا التهديد والترهيب. إننا نؤمن بالحوار والمفاوضات على قدم المساواة والاحترام."

وأشار روحاني إلى ترابط السلام والأمن والاستقرار وتقدم كل الدول في عالم اليوم، وقال "من غير المعقول أن يتمتع بالأمن نظام عنصري مارق يسحق أبسط حقوق إنسان الفلسطينيين."

وأضاف أنه من المستحيل أن يتطلع أحد إلى التمتع بالاستقرار طويل الأمد والرخاء والتنمية فيما يعيش المسلمون في اليمن وسوريا والعراق والبحرين وأفغانستان وميانمار وغيرها في بؤس وحروب وفقر.

وتحدث عن تسامح بلاده وتاريخها الطويل في ذلك، وقال إن إيران لا تسعى لاستعادة إمبراطوريتها القديمة أو فرض دينها الرسمي على الآخرين أو تصدير ثورتها عبر الأسلحة.

وانتقل روحاني إلى الحديث عن الاتفاق المتعلق ببرنامجها النووي المبرم مع عدد من الدول الكبرى منها الولايات المتحدة.

وقال إن الاتفاق جاء نتيجة عامين من المفاوضات متعددة الأطراف المكثفة، وإنه حاز على إشادة واسعة من المجتمع الدولي ودعم مجلس الأمن في قراره رقم 2231.

وذكر أن الاتفاق مملوك للمجتمع الدولي بأسره لا دولة أو اثنتين.

"أعلن أمامكم أن جمهورية إيران الإسلامية لن تكون الدولة الأولى التي تنتهك الاتفاق، ولكنها سترد بشكل حاسم على انتهاكه من قبل أي جهة. سيكون من المؤسف أن يدمر هذا الاتفاق من أشخاص مارقين حديثي العهد بعالم السياسة. سيخسر العالم بذلك فرصة عظيمة. ولكن مثل هذا السلوك المؤسف لن يعيق مسار إيران نحو التقدم."

وأضاف الرئيس الإيراني أن انتهاك الإدارة الأميركية الجديدة لالتزاماتها الدولية لن يؤدي فقط إلى تدمير مصداقيتها ولكنه سيقوض أيضا الثقة الدولية في التفاوض معها أو قبول وعودها.

مصدر الصورة