اليونيسف تجلب الأمل مع مساعداتها الإنسانية في العراق

6 أيلول/سبتمبر 2017

قال رجل مسن في حي كوكجلي بالموصل لأحد أفراد اليونيسف إن الأمل الذي جلبه مع المساعدات الإنسانية لا يقل قيمة وأهمية عن الإمدادات المنقذة للحياة لسكان الحي.

أثير الياسين منسق الطوارئ لعمليات اليونيسف في نينوى قال إنه لا يستطيع نسيان وقع ما قاله له هذا الرجل المسن الذي التقاه في الموصل بعد 14 ساعة من العمل المتواصل لتوزيع المساعدات الإنسانية فور تحرير كوكجلي من قبضة داعش.

عبر الهاتف أجرينا حوارا مع السيد ياسين عن نشاط اليونيسف وطبيعة عمله على الأرض في العراق. وتحدث معنا عن يوم لا ينساه عندما دخلت المساعدات الإنسانية للمرة الأولى إلى الموصل بعد اشتداد القتال فيها.

"يوم دخول أول قافلة للإغاثة الإنسانية إلى مدينة الموصل، تحديدا يوم 23 تشرين الثاني/نوفمبر 2016. كنت موجودا بقافلة الإغاثة التي كانت الأولى على المستويين الحكومي والإنساني. كان ذلك بعد يوم واحد من تحرير أول حي في الموصل وهو حي كوكجلي. كان معي فريق مكون من 3 أشخاص من اليونيسف. وكنت المتحدث الوحيد في الفريق باللغة العربية. دخلنا من 16 شاحنة، شملت مواد غذائية أساسية وماء ودواء وإمدادات أساسية. بعد حوالي 14 ساعة من عملية التوزيع داخل المدينة، التقيت شخصا مسنا شكرني على الاستجابة التي جاءت في وقتها لأن العوائل استنفدت كل مواردها أثناء العمليات العسكرية. الكلمة التي قالها لي "أنتم جلبتم الأمل أكثر مما جلبتم من إمدادات". بالنسبة لي كانت عبارة مؤثرة وكانت كافية لمحو إرهاق الساعات الأربع عشرة التي قضيناها في توزيع الإمدادات، والأيام التي قمنا فيها بالاستعداد للاستجابة."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.