بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان تنشئ أول مركز للأحداث في ولاية واو

بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان تنشئ أول مركز للأحداث في ولاية واو

تنزيل

أنشأت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان أول مركز من نوعه للفتيات الأحداث في البلد. وتم تسليم "مركز واو لاحتجاز الأحداث " إلى الحكومة لتتمكن من إيواء الفتيات الأحداث والاستماع إلى قضاياهن في مرفق مع أقرانهن.

وقالت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إن المرفق كلف 35 ألف دولار واستغرق بناؤه شهرين ونصف الشهر.

ورحبت الملازم أول فيدليا ماسيمينو، نائبة مدير المركز، ببناء مثل هذا المركز الذي سيقوم الآن بإيواء الفتيات وإعادة تأهيلهن. وقالت:

" ستبقى الفتيات معنا وسنهتم بهن. نحن نشعر أيضا بالسعادة لإعادة تأهيلهن ودمجهن وإعادتهن إلى المجتمع بأمان، كما سيقمن بالتعاون مع المجتمع."

ويضم المركز مكاتب لشرطة المحاكم والأخصائيين الاجتماعيين، فضلا عن مهجع للفتيات وقاعة للمحكمة وغرفة للقضاة. ويقول القضاة الذين ينظرون في قضايا الأحداث إنهم واجهوا العديد من التحديات قبل إنشاء هذا المركز، بما في ذلك العثور على قاعة للمحكمة، مما أجبرهم على الاستماع إلى الكثير من الحالات تحت الأشجار.

ودعا القاضي ياي أكوت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان إلى المساعدة في بناء المزيد من التسهيلات للأحداث بأنحاء جنوب السودان. وقال:

"أنا سعيد جدا بهذا البناء الجديد لمحكمة الأحداث. هذا هو مطلبنا. إنه إنجاز عظيم، ونشكر الأمم المتحدة وبعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، وندعوها للمضي قدما في بناء مثل هذه المحاكم للأحداث في جميع أنحاء البلاد."

وفي الوقت الراهن، كانت الفتيات توضع في السجن مع النساء البالغات مما كان له تأثير على نموهن النفسي والاجتماعي.

ماجي، وهو اسم مستعار، أعربت عن سعادتها لنقلها إلى سجن للفتيات الأحداث، وقالت:

"سأشعر بأفضل حال وبالسعادة إذا بقيت هنا مع باقي الفتيات، لأننا نتحدث بنفس المستوى. ولكن في السجن، تلك النساء يقلن كلمات سيئة وعندما يشعرن بالانزعاج يتشاجرن معنا."

ولا يعمل المركز بشكل كامل حاليا لأنه لا يزال بحاجة إلى تجهيزه بالأثاث وغيره من الاحتياجات الضرورية لتشغيله، ويقول المسؤولون في بعثة الأمم المتحدة بأنه وبمجرد تشغيله بشكل كامل يمكن تحويله إلى مركز إصلاحي مناسب للفتيات. وهم يبحثون عن شركاء في هذا الشأن.

موظف حماية الطفل في بعثة الأمم المتحدة لجنوب السودان Erasmus Migyikra يقول في هذا الصدد:

"لذلك نتطلع لأن تجتمع بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ووكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الدولية والحكومة معا من أجل جعله متكاملا، بحيث يكون لدى الفتيات مدرسة عادية وغيرها من المرافق التي يحتاجها منزل إصلاحي، وذلك حتى لا تبقى تلك الفتيات هنا بل ليفضلن المضي قدما لتعلم مهارات أخرى، يمكن أن تناسب المجتمع بشكل جيد. "

مصدر الصورة