الأمم المتحدة: الاحتياجات "حادة" في الرقة ودير الزور المحاصرتين

7 آب/أغسطس 2017

حذرت الأمم المتحدة اليوم الاثنين من أن القتال في محافظتي الرقة ودير الزور السوريتين لطرد تنظيم داعش من معاقله هناك، قد زاد من احتياجات المدنيين "الحادة".

يأتي هذا التطور في الوقت الذي تواصل فيه القوات السورية وميليشيات المعارضة هجماتها على معاقل المتطرفين في شمال وشرق البلاد.

ووفقا لبيانات المنظمة الأممية، يعتقد أن آلاف الأشخاص محاصرون في مدينة الرقة شمال شرق سوريا، حيث لا تتمتع الوكالات الإنسانية بأي وصول مستدام. وفي شرق محافظة دير الزور، سجلت الأمم المتحدة نزوحا جماعيا منذ الأول من نيسان / أبريل.

يانس لاركيه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية:

"في كلا المكانين المخاوف الإنسانية حادة. على سبيل المثال، داخل مدينة الرقة حيث استمرت المعارك والعمليات العسكرية، نقدر أن هناك ما بين 20 و50 ألف شخص محاصرون في الداخل. وفي محيط الرقة منذ الأول من نيسان / أبريل كان هناك نزوح هائل، كما نزح مئات الآلاف من النساء والأطفال والرجال."

وأضاف لاركيه أن الأشخاص الذين تمكنوا من الفرار من داعش في الرقة ودير الزور يستطيعون الحصول على المساعدات الإنسانية والمأوى والرعاية الصحية. ولكن القلق يتزايد بالنسبة لمن لم يخرجوا، فضلا عن أنهم لم يحصلوا على مياه نظيفة منذ أسابيع.

في جميع أنحاء سوريا، تساعد الأمم المتحدة وشركاؤها 13.5 مليون شخص في حاجة إلى المساعدة.

ويحتاج أكثر من 1.3 مليون شخص إلى مساعدات في محافظة إدلب وحدها، حيث يقال إن حوالي 8000 من المسلحين واللاجئين السوريين قد أعيدوا من منطقة حدودية لبنانية .

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.