مسؤول أممي يشدد على أهمية دعم المجتمع الدولي للعقوبات المفروضة من مجلس الأمن

3 آب/أغسطس 2017

أكد تايه-بروك زيرهون مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية، على أن تفعيل العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة يتطلب دعما كبيرا من الدول الأعضاء والمجتمع الدولي بأسره، مشيرا إلى أن أفضل العقوبات المفروضة لا تنفذ من تلقاء نفسها، داعيا الدول الأعضاء إلى  الوفاء بالتزام تنفيذها.

جاء ذلك في كلمته اليوم أمام مجلس الأمن الذي عقد جلسة حول " تحسين فاعلية العقوبات الأممية"، وأضاف:

" اليوم، تلعب 13 من نظم العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن دورا تمكينيا في منع الصراعات ومكافحة الإرهاب والحد من انتشار الأسلحة النووية. وقد اعتمد المجلس تدابير جزائية مصممة ومحددة لردع التغيير غير الدستوري للحكومات، والاستغلال غير المشروع للموارد الطبيعية الذي يمول أنشطة الجماعات المسلحة، وكذلك انتهاكات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، ولا سيما العنف الجنسي في الصراع بوصفه عملا من أعمال الإرهاب. وبالمقابل، اعتمدت  تدابير جزائية لدعم تنفيذ اتفاقات السلام وجهود بناء السلام."

وأضاف زيرهون أن جميع المراجعات السابقة التي قادتها الأمم المتحدة بشأن  العقوبات قد شددت على أهمية تنسيق الدعم على نطاق المنظومة لتدابير مجلس الأمن الجزائية.

ومنذ عام 2014، وبقيادة إدارة الشؤون السياسية، قام الفريق العامل المشترك بين الوكالات التابع للأمم المتحدة والمعني بفرض العقوبات، الذي يضم 26 كيانا من كيانات الأمم المتحدة، بمواصلة عمله لضمان تقديم الدعم على نطاق المنظومة لعقوبات الأمم المتحدة.

وأكد مساعد الأمين العام للشؤون السياسية على أن عقوبات الأمم المتحدة تعد أداة قوية للسلام والأمن العالميين، مشددا على أهمية مواصلة نشرها بالترادف مع غيرها من الصكوك القائمة على الميثاق في سبيل خدمة الأهداف المحددة واحتراما للإجراءات القانونية الواجبة وحقوق الإنسان.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.