إطلاق حملة إعلامية جديدة للحد من التوتر بين المواطنين اللبنانيين واللاجئين السوريين

3 آب/أغسطس 2017

أطلقت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وشركاؤها في لبنان، اليوم الخميس، حملة إعلامية جديدة تهدف إلى الحد من التوترات بين المجتمعات اللبنانية المضيفة ومجتمعات اللاجئين السوريين.

من بين المشاركين في الحدث، المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان سيغريد كاغ، التي قالت في كلمتها إن الحملة – وهي مبادرة من وزير الإعلام اللبناني ملحم رياشي - "جاءت في حينها، وهي مفيدة وذات صلة من منظور أوسع" بالأزمة السورية.

واعتبرت كاغ الحملة خطوة أولى، للنظر في قضايا التسامح والتماسك الاجتماعي والحوار وما يعنيه القول إن لبنان هو "رسالة".

وفي كلمتها اعترفت المنسقة الخاصة بازدياد هشاشة الاستقرار الاجتماعي في لبنان، قائلة إن ذلك يؤكد "الحاجة الملحة لهذه الحملة وحسن توقيتها".

وتطرقت كاغ إلى التوترات بشأن الموارد اللبنانية المحدودة وسوق العمل، قائلة إن "هذه اتجاهات مقلقة". وأوضحت أنه إذا أردنا أن نعمل من أجل هدفنا المشترك وهو "لبنان مستقر ومزدهر وآمن حيث يكون اللاجئون السوريون قادرين في المستقبل على العودة إلى ديارهم، إلى الوطن الأم سوريا، عندما تتحقق الظروف لعودة طوعية، آمنة، وكريمة، فإننا بالطبع نحتاج إلى تركيز جهودنا على الاستقرار الاجتماعي والتماسك الاجتماعي والأمن في لبنان، البلد المضيف".

للقيام بذلك، هناك طرق عديدة، تابعت كاغ، بما فيها تعزيز المجتمع، وتأكيد أهمية الحوار بطريقة محترمة ومفتوحة وشفافة، مشيرة إلى أن "دور وسائل الإعلام في هذا السياق أمر بالغ الأهمية"، ومنوهة بدور وزير الإعلام اللبناني الذي لطالما كان مؤيدا للحوار بطرق عديدة ومختلفة في قضايا مختلفة.

كما لفت المنسقة الخاصة الانتباه إلى دور المجتمع المدني في هذا السياق، معربة عن أملها في أن يكون هذا اليوم، بداية شراكة طويلة، مع التأكيد على أن "الهدف هو دائما ازدهار وسلامة أراضي لبنان".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.