ليز غراندي: حوالي 700 ألف مدني نزحوا من غربي الموصل

ليز غراندي: حوالي 700 ألف مدني نزحوا من غربي الموصل

تنزيل

أعلنت ليز غراندي، نائبة الممثل الخاص للأمم المتحدة في العراق، اليوم الاثنين أن نحو 700 ألف مدني شردوا من غربي الموصل.

غراندي، التي تشغل أيضا منصب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في بعثة الأمم المتحدة في العراق، كانت تتحدث عبر دائرة تلفزيونية من بغداد، للصحفيين في المقر الدائم بنيويورك.

وفي مؤتمرها الصحفي أوضحت غراندي  أن الأولوية القصوى الآن هي الوصول إلى المدنيين الذين ربما لا يزالون في مدينة الموصل القديمة، مشيرة إلى أن "مئات الأشخاص" ما زالوا هناك.

وفي خضم القتال الذي جرى الأسبوع الماضي تم إجلاء حوالي 12 ألف شخص.

وقد بدأ الهجوم العسكري لاستعادة الموصل من المتطرفين في تشرين الأول / أكتوبر من العام الماضي، وتتقدم القوات العراقية في المناطق المتبقية من غربي الموصل التي يحتلها تنظيم داعش.

المزيد مع ليز غراندي:

"هناك 700 ألف مدني خارج منازلهم في الموصل. وإذ نتطلع إلى الأمام، نتوقع في الأشهر المقبلة أن يكون هناك قتال مكثف في ثلاثة مناطق من العراق لا يزال فيها تنظيم داعش قويا نسبيا. ويشمل ذلك تلعفر، والحويجة والمناطق المحيطة بوادي الفرات في غرب الأنبار. ونتوقع أن يتعرض المدنيون في تلك المناطق لخطر بالغ. وربما بحلول نهاية العام، ووفقا لمدى كثافة القتال، قد يضطر 000 100 مدني إضافي إلى مغادرة ديارهم."

ومن بين 54 منطقة سكنية في غربي الموصل، فإن 15 منطقة تضررت بشكل كبير أو دمرت بالكامل بحسب غراندي، التي أشارت إلى أن تكلفة استقرار هذه المناطق وجعلها صالحة للعيش تقدر بأكثر من 700 مليون دولار أمريكي.

وكانت الأمم المتحدة قد طلبت حوالي مليار دولار أمريكي من المساعدات لغربي الموصل، لإعادة إنشاء الخدمات الحيوية حتى يتمكن الناس من العودة إلى ديارهم بأمان.

مصدر الصورة