مندوب العراق يثني على بعثة يونامي ويؤكد حاجة بلاده إلى الدعم الدولي في مرحلة ما بعد داعش

17 تموز/يوليه 2017

قال القائم بالأعمال في بعثة العراق الدائمة لدى الأمم المتحدة، محمد صاحب مجيد، إن الجهود مستمرة لإعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق المحررة من المتطرفين بالموصل.

وفي مداخلته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي انعقدت اليوم الاثنين، لمناقشة الوضع في العراق قال مجيد إن الجهات العراقية الرسمية المختلفة في المناطق المحررة تعمل جاهدة من أجل عودة الحياة إليها والبدء في تقديم الخدمات، تمهيدا لعودة النازحين الذين بلغ عددهم حوالي ثلاثة ملايين، واستئناف السكان حياتهم الطبيعية، مضيفا أن العراق مازال يحتاج إلى الدعم الدولي:

"ل ذلك، فإن العراق في أمس الحاجة إلى دعم المجتمع الدولي لمواجهة التحديات التي تفرضها مرحلة ما بعد داعش، في عملية إعادة الاستقرار والإعمار وبناء البنية التحتية المدمرة وإزالة الألغام والذخائر التي زرعتها عصابات داعش الإرهابية في المدن التي استعادت القوات العراقية السيطرة عليها، وذلك استنادا إلى خطة شاملة للإعمار والحوكمة الداخلية وهي خطة تستلزم بالضرورة الدعم المالي والتقني والاستشاري من قبل الشركاء الدوليين."

وفيما أشاد المندوب العراقي بالجهود الإنسانية التي تقوم بها الكويت والدول الصديقة والاتحاد الأوروبي والدول المشاركة في التحالف الدولي، أشاد أيضا بالدور المحوري والحيوي الذي تقوم به بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق يونامي، وقال:

"أود التأكيد هنا على الدور المحوري والحيوي الذي يمكن أن تقوم به اليونامي استنادا إلى ولايتها المنوطة بها وكذلك فريق الأمم المتحدة القطري في تذليل التحديات الإنسانية والاجتماعية والاقتصادية والصحية والعمرانية بما يصب في إعادة الأمن والاستقرار والخدمات الأساسية، وتمكين النازحين من العودة إلى ديارهم وتوفير فرص العمل لهم ومشاركتهم في بناء وإعمار ما دمرته تلك العصابات المتطرفة."

وكان مجلس الأمن قد مدد ولاية بعثة الأمم المتحدة في العراق التي تقدم المشورة للحكومة منذ عام 2003، لسنة جديدة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.