مارتن كوبلر: العودة السريعة لنازحي تاورغاء بعد ست سنوات من النزوح، أمر ذو أهمية بالغة

21 حزيران/يونيه 2017

حث الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، المجلس الرئاسي في ليبيا على اتخاذ ترتيبات ملموسة للتنفيذ السريع لاتفاق مصراته-تاورغاء الذي تم اعتماده هذا الأسبوع وضمان أن يكون تنفيذه متسقا مع المعايير الدولية لحقوق الإنسان.

جاء ذلك في بيان صادر اليوم الأربعاء أكد فيه كوبلر أيضا على أن تنفيذ هذا الاتفاق يجب أن يتم بشكل يتسم بالشفافية الكاملة ويخضع للمساءلة.

وفي بيانه أعرب كوبلر عن سروره لتمكن التاورغاء من العودة إلى ديارهم بعد ست سنوات من النزوح، قائلا "يجب أن تكون كفالة عودتهم الآمنة والطوعية وغير المشروطة في صدارة الأولويات"، معربا عن استعداد الأمم المتحدة عن تقديم الدعم.

وأضاف الممثل الخاص أن "هذا الاتفاق يعد الخطوة الأولى نحو وضع عملية مصالحة وطنية أوسع نطاقا، وهي عملية تمس الحاجة إليها للتصدي للقضايا العالقة بشأن تقصي الحقائق، والعدالة، وجبر الضرر لجميع ضحايا جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان".

هذا وقامت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا- أونسميل- بتيسير عملية الوساطة بين مصراته والتاورغاء منذ عام 2015. وفي آب/أغسطس 2016 اعتمد الطرفان اتفاقا وقدماه إلى المجلس الرئاسي لاعتماده في آذار/مارس 2017 بعد إضافة بعض التعديلات.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.