اليونيسف: أكثر من 40 ألف طفل عالقون في خط النار في الرقّة، بينما يشتد القتال في المنطقة

9 حزيران/يونيه 2017

دعا الممثل الإقليمي لليونيسف  خِيرْت كابَالاري، جميع الأطراف المتنازعة في سوريا إلى حماية الأطفال داخل الرقّة، وتوفير المرور الآمن لأولئك الذين يرغبون في مغادرة المدينة، وضمان الحماية الكاملة للمدنيين الذين فروا من المدينة.

جاء ذلك في بيان أصدره اليوم الجمعة على خلفية تصاعد القتال في الرقة وورود تقارير عن الخطر الذي يواجهه كل من يحاول الفرار من المنطقة.

ونقل كريستوف بوليارك المتحدث باسم اليونيسف عن بيان كابالاري، قوله إن العنف المضطرم في مدينة الرقة السورية يهدد حياة الأطفال، مشيرا إلى تقارير تلقتها اليونيسف تفيد بأن "ما لا يقل عن 25 طفلاً قتلوا في مدينة الرقة فيما تعرض العشرات للإصابات":

" لا يزال أكثر من 40,000 طفل عالقين في ظروف بالغة الخطورة في مدينة الرقة، الكثيرون منهم متواجدون في خطوط إطلاق النار. هذا وتفيد التقارير بأن المستشفيات والمدارس قد تعرضت للهجمات، بينما يواجه الذين يحاولون الفرار خطر القتل أو الإصابة."

ويعاني الأطفال الحرمان من أهم الضروريات الأساسية المنقذة للحياة، إذ إن ما وصل الرقة من مساعدات منذ عام 2013 قليل جداً نتيجة العنف والقيود التي تعيق وصول هذه المساعدات.

كما أدى القتال إلى نزوح جماعي تسبب في تشريد حوالي 80 ألف طفل يعيشون حالياً في ملاجئ ومخيمات مؤقتة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.