لاجئ سوري مقيم في الولايات المتحدة: من يستخدم خطاب الكراهية تجاه اللاجئين لا يعرفهم

لاجئ سوري مقيم في الولايات المتحدة: من يستخدم خطاب الكراهية تجاه اللاجئين لا يعرفهم

تنزيل

"قبل الأزمة السورية، كانت الحياة في سوريا رائعة، ولم أفكر في حياتي قط أن أخرج وأعيش خارج البلد، ودمشق معروفة أنها من أجمل الدول في العالم، وكان لدينا منزل وسيارة ولم يفكر أي أحد من العائلة بأننا سنعيش يوما ما في مكان آخر غير سوريا."

هذا ما قاله اللاجئ سليم (اسم مستعار)، والذي حط رحاله قبل نحو ثلاث سنوات كمهاجر في الولايات المتحدة الأمريكية ليتخذ قرارا في البقاء ويحصل على اللجوء.

وشارك اللاجئ السوري في فعالية عقدت بمقر الأمم المتحدة نظمتها (حملة معا)، والتي تدعو إلى تغيير أسلوب الحديث عن اللاجئين والمهاجرين والتحدث معهم، وذلك للاستجابة لظاهرة تزايد الخوف من الأجانب وتحويل الخوف إلى أمل.

وفي لقاء مع موقع أخبار الأمم المتحدة، تحدث اللاجئ السوري عن حياته منذ جاء إلى هنا والتحديات التي واجهها، كما تحدث عن الاسهامات الايجابية التي يمكن أن يجلبها اللاجئون والمهاجرون. كما سلط الضوء على الخطابات السلبية التي يواجهونها وكيف تؤثر عليهم.

المزيد في الحوار الذي أجرته الزميلة بسمة البيطار-البغال: