دي مستورا أمام مجلس الأمن: لا نسعى لصياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر

دي مستورا أمام مجلس الأمن: لا نسعى لصياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر

تنزيل

أكد ستيفان دي مستورا، مبعوث الأمين العام المعني بسوريا، على أن اجتماعات الخبراء من أجل سوريا لا تهدف إلى حل محل المفاوضات الرسمية، وإنما إلى دعم السلال الأربع(الملفات الأربعة) ومبدأ التوازي، الذي يبقى محور المحادثات وجدول أعمالها.

والسلال الأربع هي: الحكم والانتقال السياسي، الدستور الجديد، الانتخابات، ومحاربة الإرهاب.

جاء ذلك في كلمة دي مستورا أمام مجلس الأمن عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف، أشار فيها إلى أن الطريق ممهد لإجراء مفاوضات حقيقية:

" بطبيعة الحال، لا يزال هناك قدر كبير من العمل يجب القيام به. ونحن ندرك أن هناك فجوات مهمة تبقى بين الأطراف بشأن القضايا الرئيسية، ولكن بعد وضع جدول الأعمال وبحث مضمون جميع السلال، اتخذنا الآن خطوة جديدة لتمهيد الطريق لإجراء مفاوضات حقيقية. للمرة الأولى، تلقينا موافقة جميع الأطراف للمشاركة معا على مستوى الخبراء. ويسرني أيضا أن جميع الأطراف تقبلت عقد الأمم المتحدة للجولة السابعة، والتي نعتزم عقدها في وقت ما من شهر حزيران يونيو."

image
وكان دي مستورا قد أعلن قبل أيام بدء عملية اجتماعات الخبراء بين الوفد الحكومي السوري ومكتب المبعوث الخاص بشأن المسائل والأفكار المتعلقة بالعملية الدستورية.

وعن طبيعة اجتماعات الخبراء وهدفها، قال دي مستورا أمام مجلس الأمن الدولي:

" عمل هؤلاء الخبراء لا يزال ضمن الاختصاصات التي نعرفها جميعا والتي تتعلق بالمحادثات بين السوريين. لم نكن قادرين على التعمق في السلال الأربع في هذه الجولة، ولكننا تحدثنا عن قضايا هامة تخص الأطراف، ونأمل أن نخوض في المزيد من المضمون خلال الجولات اللاحقة.

ثانيا: إن تركيزنا على القضايا الدستورية والقانونية، لا تسلب حق الشعب السوري في صياغة وتحديد مستقبله الدستوري. نحن لا نسعى لصياغة دستور سوري جديد في جنيف أو أستانة أو أي مكان آخر."

وحث دي مستورا جميع الأطراف والضامنين والمتمتعين بنفوذ على الأطراف المتحاربة، على اتخاذ خطوات فورية لضمان إمكانية وصول المساعدات الإنسانية إلى ما يقارب من خمسة ملايين شخص في المناطق المحاصرة والأماكن التي يصعب الوصول إليها، وطالب الأطراف أيضا بتهيئة الظروف اللازمة لتقديم المعونة وتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين.

مصدر الصورة