مصفوفة تتبع النزوح الخاصة بالمنظمة الدولية للهجرة تسجّل وجود 381 ألف مهاجر في ليبيا

11 آيار/مايو 2017

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أنّ السفر إلى ليبيا أصبح يكلّف نسبة كبيرة من المهاجرين من السودان والنيجر أموالا أكثر. وفي سنة 2016، ذكر حوالي 60% ممن استطلعت آراؤهم من النيجر و 41% من المستطلعين السودانيين أنّهم قد أنفقوا بين ألف وخمسة آلاف دولار أمريكي لقاء تكاليف سفرهم إلى ليبيا.

وقد ارتفعت هذه النسب إلى 71% بين مواطني النيجر، و64% من السودانيين خلال الأشهر القليلة الأولى من سنة 2017. وتم تجميع هذه البيانات من خلال استمارات رصد تدفق الهجرة شملت نحو ألف وثلاثمائة مهاجر.

وتندرج هذه البيانات في إطار مجموعة معلومات الهجرة للجولة الثامنة والخاصة بمصفوفة تتبع النزوح، وهي توفر بيانات مجمّعة بين ديسمبر 2016 ومارس 2017 وتبرز تواجد 381.463 مهاجرا بليبيا خلال تلك الفترة.

وتزود مجموعة المعلومات لمحة عامة وشاملة عن المهاجرين المقيمين والمتنقلين بليبيا، وتوفر بيانات عن الخصائص السكانية للمهاجرين وعن سفرهم ومقاصدهم وعلاقتهم بالمجتمع المضيف وحالة وثائقهم الرسمية فضلا على خلفياتهم التعليمية والمهنية. ويقوم تقرير خصائص الهجرة وتوجهاتها لسنة 2016 الذي تم نشره في مارس على هذه البيانات.

وتوفر مجموعة المعلومات بيانات مفصلة عن مواقع 381.463 من 38 جنسية مختلفة في ليبيا. وتتضمن كذلك مجموعة بيانات توفّر لأول مرة قياس كمي للمهاجرين حسب جنسياتهم وبكل موقع. وقد مثلت كل من مصراته (66.660 فردا) وطرابلس (53.755 فردا) وسبها (44.750 فردا) أهم المناطق المستضيفة لأكبر عدد من المهاجرين. وقد أتت أكبر نسبة من المهاجرين من مصر والنيجر والتشاد.

وقال دانيال سالمون منسق مشروع مصفوفة تتبع النزوح بالمنظمة الدولية للهجرة:"نعمل على وصل الحلقة المفقودة بين المهاجرين في ليبيا والجهات الفاعلة في المجال الإنساني وصانعي السياسات من خلال تزويدهم ببيانات آنية وشاملة تخصّ المهاجرين بكامل أرجاء ليبيا سواء كانوا عابرين أم مقيمين وعاملين بليبيا. هذا التقرير يلخّص البيانات بطريقة يسهل استيعابها، غير أنّنا نشجّع كل من يريد القيام بمزيد من التحاليل انطلاقا من مجموعة البيانات هذه المتاحة للجميع."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.