إيغلاند: تراجع إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المحاصرة في سوريا هذا العام

20 نيسان/أبريل 2017

قال يان إيغلاند مستشار الشؤون الإنسانية للمبعوث الخاص إلى سوريا إن المساعدات الإنسانية تراجعت هذا العام في المناطق المحاصرة مقارنة بالعام الماضي، وذلك بسبب بعض التحديات اللوجستية ومنها انتشار المسلحين.

وأشار إلى أن المساعدات الإنسانية لهذا العام قد وصلت إلى ست مناطق محاصرة من بين ثلاث عشرة، مشيرا إلى أنه ولأول مرة تم الوصول إلى منطقتي الحولة وحربنفسه في محافظتي حماة وحمص، حيث يحتاج تسعون ألف شخص للمساعدة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقد بجنيف عقب اجتماع فريق العمل الإنساني الخاص بسوريا، أشار فيه إلى أن المساعدات التي وصلت إلى المناطق المحاصرة قد تراجعت بنسبة ثلاثين في المائة مقارنة بالعام الماضي، بينما زادت المساعدات في المناطق التي يصعب الوصول إليها بأكثر من 55%، وذلك رغم امتلاك الموارد ومواد الإغاثة اللازمة، وقال:

"هناك موارد للإغاثة في سوريا، هناك عمال إنسانيون شجعان، وهناك شاحنات، ولدينا مخازن، ولكن المنطق العسكري يحكم داخل المناطق المحاصرة وما حولها. وفي هذه الأيام، نحن غير قادرين على الوصول إلى الكثير من هذه المناطق ".

وقال إيغلاند إن العاملين في المجال الإنساني حققوا نجاحا أكبر في الوصول إلى ما يسمى بالمناطق التي يصعب الوصول إليها، وهي المناطق التي تسيطر عليها قوات الحكومة أو المعارضة، ولكنها لا تحاصرها.

ومن بين الذين يعانون من المدنيين أكثر من أربعمائة ألف شخص في الغوطة الشرقية التي ظلت دون مساعدات منذ الصيف الماضي وسبعون ألف شخص في دوما بالقرب من دمشق.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.