حوار مع برنامج الأغذية العالمي.. اليمن بحاجة إلى 1.2 مليار دولار لمساعدة 17 مليون شخص

20 نيسان/أبريل 2017

شدد برنامج الأغذية العالمي على الحاجة الماسة إلى موارد فورية لمساعدة ما يقرب من 17 مليون شخص في اليمن.

جاء ذلك في حوار هاتفي أجراه موقع "أخبار الأمم المتحدة" مع المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، ستيفن أندرسون، قبيل المؤتمر رفيع المستوى المزمع عقده في جنيف في الـ 25 من نيسان / أبريل لجمع التبرعات للتصدي للأزمة الإنسانية في اليمن.

وأعرب أندرسون عن أمله في توفير موارد طارئة للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية في اليمن.

وأضاف أندرسون أن الصراع في اليمن بين الحكومة وقوات المتمردين قاد البلاد إلى ما وصفه بالأزمة الإنسانية الأكبر في العالم في الوقت الراهن، مع 6.8 مليون على حافة المجاعة.

المزيد في حوار مصطفى الجمل مع السيد أندرسون.

قال ستيفن أندرسون، المدير القطري لبرنامج الأغذية العالمي في اليمن، إن البرنامج يتطلع إلى المؤتمر رفيع المستوى الذي سيعقد الأسبوع المقبل في جنيف، برعاية الأمم المتحدة وبدعم من الحكومتين السويدية والسويسرية، لحشد دعم فوري للبلاد.

وفيما وصف أندرسون الوضع في اليمن بأكبر أزمة إنسانية في العالم، أعرب عن قلقه من تدهور الأزمة بشكل أكبر إذا لم يتم توفير الدعم الكافي لها.

وصرح لأخبار الأمم المتحدة، في حوار هاتفي، بما سيطالب به البرنامج في المؤتمر بجنيف:

"في هذا الحدث رفيع المستوى لإعلان التبرعات، سيدعو برنامج الأغذية العالمي إلى توفير موارد فورية ومرنة للاستجابة لاحتياجات الأمن الغذائي والتغذية. وسوف ندعو أيضا إلى تقديم دعم متكامل من جميع القطاعات الإنسانية حتى نتمكن من تحقيق أوجه تآزر وأثر أفضل في استهداف الناس الأشد احتياجا بشكل أفضل. ثالثا، سنطالب أيضا بإتاحة الوصول إلى المحتاجين إلى جميع أنحاء البلد دون عوائق."

وأكد المدير القطري أن توقيت المؤتمر يأتي في وقت حرج للغاية بالنسبة لليمن، خصوصا بعد إعلان نتائج المسح، الذي أجراه البرنامج منتصف الشهر المنصرم، عن وضع الأمن الغذائي في البلاد.

"هناك 17 مليون شخص في جميع أنحاء اليمن، أي حوالي ثلثي السكان، يعانون من انعدام الأمن الغذائي. وهذا يمثل زيادة قدرها ثلاثة ملايين عن نتائج شهر حزيران/يونيو من العام الماضي. وعلينا أن نلفت الانتباه إلى الجوع المتزايد في اليمن والحاجة إلى الاستجابة لهذا الجانب بسرعة. ونود أيضا أن نلفت الانتباه إلى أن البرنامج، في إطار استجابته للحالة، قد وسع نطاق عمله سواء من حيث الموارد المالية أو من حيث الناس والشركاء. حيث أطلقنا عملية جديدة، بدأت للتو في الأول من نيسان / أبريل واستهدفت 9.1 مليون شخص من الأكثر معاناة من انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية في جميع أنحاء اليمن، بتكلفة إجمالية تبلغ حوالي 1.2 مليار دولار لتغطية احتياجات العام المقبل."

وأعرب أندرسون عن أمله في أن يدعم المجتمع الدولي الذي سيكون حاضرا في المؤتمر عملية ضخمة بهذا الحجم، وأن يتفهم ما يواجه البرنامج من صعوبات تتعلق بالوضع الأمني.

وما يزيد الأمر سوءا هو تضاعف الأزمات الإنسانية حول العالم، الأمر الذي يثقل كاهل المجتمع الدولي الذي يتعامل مع أزمات لا تحدث تباعا، بل وفي نفس الوقت، كما أشار المدير القطري.

"هناك نداءات إنسانية أخرى كثيرة موجهة إلى بلدان أخرى، وهناك بلدان أخرى يمكن أن تواجه مجاعة مثل نيجيريا والصومال وجنوب السودان، التي تواجه في الواقع المجاعة. لدينا سوريا والعراق والعديد من الدول الأخرى. وقد فرض هذا ضغطا كبيرا على المجتمع الدولي، ونحن نفهم ذلك بالتأكيد، ولكننا في الوقت نفسه نقدر كثيرا مجتمع المانحين الذي ما زال يولي اهتماما لحاجة الشعب في اليمن."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.