خبراء الأمم المتحدة يطالبون السعودية بوقف أعمال الهدم والإخلاء القسري في حي المسورة في العوامية

6 نيسان/أبريل 2017

حث ثلاثة من خبراء حقوق الإنسان في الأمم المتحدة المملكة العربية السعودية على وقف هدم حي تاريخي يقيم فيه ما لا يقل عن 2000 شخص.

ويوضح بيان لمجوعة المقررين أن منطقة المسورة التي يبلغ عمرها 400 سنة في قرية العوامية تتمتع بتراث فريد. وقد تعرض السكان لضغوط الإخلاء بدون توفير سكن بديل أو تعويض مناسب.

ويضم حي العوامية في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، مساجد ومزارع وأسواق وأماكن للعبادة لأتباع  شيعة "الحسينيات".

وذكر  البيان إن تدمير الحي الوشيك هو جزء من خطة إعادة تطوير أوسع لا تشمل السكن.

وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحقوق الثقافية كريمة بنون، إن المنطقة ذات أهمية ليس فقط للسكان المحليين والمشهد الثقافي برمته في العوامية بل لها أيضا أهمية وطنية في تاريخ المملكة العربية السعودية وتراثها الثقافي. وأضافت "أن الهدم المخطط له سيمحو هذا التراث الإقليمي الفريد على نحو لا رجعة فيه".

وفي إطار مناشدتهم للسلطات السعودية، يقول خبراء حقوق الإنسان - الذين يعينهم مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بصفتهم المستقلة - إن السكان يواجهون انقطاعا في التيار الكهربائي وتدابير أخرى للضغط عليهم لإخلاء منازلهم.

ولم یحصل السکان علی تعویض کاف، دون أن يكون لهم بديل، على حد قول المقررة الخاصة المعنیة بالسکن اللائق ليلياني فرحة.

يشار إلى أن المقررين الخاصين والخبراء المستقلين، يعينون من قبل مجلس حقوق الإنسان في جنيف وهو جهة حكومية دولية مسؤولة عن تعزيز وحماية حقوق الإنسان حول العالم.

ويكلف المقررون والخبراء بدراسة أوضاع حقوق الإنسان وتقديم تقارير عنها إلى مجلس حقوق الإنسان. وتجدر الإشارة إلى أن هذا المنصب شرفي، فلا يعد أولئك الخبراء موظفين لدى الأمم المتحدة ولا يتقاضون أجرا عن عملهم.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.