الأمم المتحدة: أطفال سوريا عانوا أكثر مما ينبغي لفترة أطول مما ينبغي

5 نيسان/أبريل 2017

في الوقت الذي يجتمع فيه قادة العالم لمناقشة مستقبل سوريا والمنطقة، يتعين  اعتبار الهجوم على بلدة خان شيخون في إدلب أمس، بمثابة تذكير صارخ بأن الأطراف المتحاربة في سوريا لا تزال تتجاهل بشكل واضح حقوق كل طفل وحمايته.

هذا ما قاله المدير الإقليمي لليونيسف خيرت كابيليري في بيان بشأن ما أفادت به تقارير إعلامية حول مزاعم وقوع  هجوم بالأسلحة الكيميائية صباح أمس في منطقة خان شيخون جنوب إدلب في سوريا.

"الواقع اليومي لأطفال سوريا قاتم جدا. لا يزال الأطفال يدفعون ثمنا باهظا لصراع وحشي لا يد لهم فيه. وكان العام الماضي هو الأكثر دموية بالنسبة لأطفال سوريا منذ بدء الحرب،" مضيفا  أنه "يتعين على القادة السياسيين أن يتحدوا من أجل وضع حد لهذا الصراع من خلال حل دبلوماسي."

وشدد على أن  تجاهل  دعوة أطفال سوريا هذه لا يعرض مستقبلهم للخطر فحسب بل يعرض مستقبل المنطقة والعالم كله للخطر.

من جانبه قال المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك في بيان صحفي إن "صور الأطفال المختنقين والموت في شوارع إدلب بسوريا، بعد الهجمات المزعومة بالأسلحة الكيماوية، مروعة كما هي مأساوية. إذا تأكدت هذه الاعتداءات، يجب ألا تثير غضبنا فحسب، بل يتعين أن تحمل أصحاب النفوذ على اتخاذ الإجراءات ووضع نهاية لهذا العنف المدمر."

وأضاف "أن أطفال سوريا عانوا أكثر مما ينبغي لفترة أطول مما ينبغي".

إلى ذلك تم إرسال الأدوية - بما في ذلك الأتروبين، وهو ترياق ضد التعرض لبعض أنواع المواد الكيميائية، والمنشطات لعلاج الأعراض بشكل فوري من مستودع شركاء منظمة الصحة العالمية في إدلب، وفق بيان صدر عن المنظمة.

وتقوم منظمة الصحة العالمية بتوريد أدوية إضافية من تركيا. كما يقوم خبراء المنظمة في تركيا بالتواصل مع العاملين الصحيين في إدلب لتوفير التوجيهات على مدار الساعة بشأن التشخيص والعلاج المناسب للمرضى.

وقال بيتر سلامة، المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية "الصور والتقارير الواردة من إدلب اليوم تشعرني بصدمة وحزن وغضب. إن هذه الأنواع من الأسلحة محظورة بموجب القانون الدولي لأنها تمثل تعبيرا لا يحتمل عن الهمجية."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.