أوبراين يكرر المطالبة بالوصول الآمن والسريع والمتواصل إلى جميع المحتاجين في سوريا

4 نيسان/أبريل 2017

شدد ستيفن أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة، على ضرورة ألا يولد طول أمد الحرب السورية التي تدخل عامها السابع القبول بحتميتها، "فهي لا تزال أمرا مشينا ووصمة عار غير مقبولة على ضمير العالم".

وأضاف أوبراين  في كلمته أثناء افتتاح "مؤتمر بروكسل حول دعم مستقبل سوريا والمنطقة"، أن الأسرة الإنسانية بأكملها ما زالت تطالب بالوصول الآمن والسريع والمتواصل ودون إعاقة إلى جميع المحتاجين، مؤكدا أنها لن تتوانى أبدا عن هذا الطلب.

ومن المقر الدائم بنيويورك، قرأ المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك بعض ما جاء في كلمة أوبراين:

"العاملون في المجال الإنساني لا يستطيعون وقف الهجمات العشوائية المستمرة والحصار الوحشي على غرار العصور الوسطى والتشريد القسري، ولكنهم سيواصلون توفير شريان الحياة لملايين الأشخاص المحتاجين، بما في ذلك من خلال البرامج المنتظمة والعمليات عبر الخطوط الأمامية وعبر الحدود والعمليات الجوية."

كما شدد وكيل الأمين العام على ضرورة الاعتراف بالعمل الإنساني كشريان الحياة للمحتاجين وليس بصفته حلا للصراع.

وحث الأطراف المتحاربة، والأطراف ذات النفوذ عليها، على التقيد بمسؤولياتها والسماح بالوصول الإنساني بموجب القانون الإنساني الدولي. مشيرا إلى أن حماية المدنيين، بمن فيهم عمال الإغاثة السوريون، لا تزال أهمية قصوى.

وأكد أوبراين على الحاجة إلى استجابة مناسبة ترتكز على القدرة على الصمود، خصوصا في بلد يواجه خسارة حوالي ثلثي الناتج المحلي الإجمالي منذ بداية الصراع، ونزح أكثر من نصف سكانه سواء داخليا أو في الخارج، وبمعدل فقر يزيد على 85%.

وقال إن ضمان المساءلة وتقديم التعويضات يجب أن تكون من الأمور الحاضرة في أذهان أصحاب المصلحة، إذا ما كان للشعب السوري أن يتوصل إلى المصالحة والسلام.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.