المحادثات السورية تختتم بإعلان النية لعقد جولة جديدة

3 آذار/مارس 2017

انتهت الجولة الرابعة من المحادثات السورية في جنيف حيث تم إيجاد "أجندة واضحة" و "أرضية مشتركة" حول مستقبل البلاد التي مزقتها الحرب.

هذه هي رسالة مفاوض الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، بعد ما يقرب من 10 أيام من الاجتماعات في المدينة السويسرية.

المبعوث الخاص قال للصحفيين مساء اليوم في جنيف إنه يعتزم عقد جولة جديدة من المحادثات في وقت لاحق من هذا الشهر.

المزيد في التقرير التالي:

فيما كان يلخص ما تم إنجازه وما لم يتم إنجازه في آخر جولة من المحادثات السورية التي تقودها الأمم المتحدة – والتي تعد الأولى منذ حوالي عشرة أشهر - قال ستيفان دي ميستورا، المبعوث الأممي الخاص لسوريا، إن المشاركين انخرطوا في مناقشات "جادة"، مشيرا إلى أنه قد تم كسر "الحاجز النفسي".

من أهم الإيجابيات، كان الاتفاق العام على قرار مجلس الأمن رقم 2254 .  وحقيقة أنه يركز على التحول السياسي تبقى الأساس لجميع المناقشات المقبلة بشأن مستقبل سوريا:

"من الواضح الآن للجميع أننا هنا لتنفيذ قرار مجلس الأمن 2254 والذي لا خلاف عليه. لذا أعتقد وأتوقع أنه يجب أن تسعى الأطراف الآن إلى اتفاق إطاري يحتوي على حزمة سياسية متفق عليها حتى يصبح ممكنا تنفيذ عملية سياسية انتقالية متفاوض عليها كما ينص القرار 2254 . ونحن هنا للحديث عن ذلك."

وتحدث المبعوث الخاص عن "جدول أعمال واضح" يمهد الطريق  لإجراء محادثات مستقبلية بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة الثلاث الرئيسية.

ويتضمن جدول الأعمال هذا، ثلاث قضايا على النحو المحدد في قرار الأمم المتحدة، وهي: حكم شامل غير طائفي، ودستور جديد وإجراء انتخابات.

وهناك بند رابع مطروح الآن على جدول الأعمال بناء على طلب من الحكومة السورية، وهو مكافحة الإرهاب، وفقا لما جاء على لسان دي ميستورا:

"القطار جاهز. إنه في المحطة. وهو يحمّي محركه. كل شيء جاهز.  يحتاج الأمر فقط إلى "مسرع"، والمسرع في أيدي أولئك الذين حضروا هذه الجولة."

وقد أثار الوفد الحكومي السوري أيضا قضية كبرى وهي قضية المعتقلين والمختطفين.

وفي هذا السياق دعا المفاوض الأممي إلى الاستمرار في مناقشة هذه القضية في المحادثات القادمة في أستانة بكازاخستان، التي تقودها روسيا وتركيا وإيران وتدعمها الأمم المتحدة.

وأضاف دي مستورا أن الحفاظ على وقف إطلاق النار في سوريا ينبغي أن تتم مناقشته أيضا في أستانة، جنبا إلى جنب مع مكافحة المنظمات الإرهابية، أي داعش والنصرة وفقا للأمم المتحدة.

تدابير أخرى لبناء الثقة يمكنها أن تساعد في تحسين المحادثات، وتشملُ  وصولَ المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في البلد الذي مزقته الحرب، بحسب دي مستورا الذي أضاف أن من هم في داخل سوريا وخارجها الذين ما زالوا يؤمنون بحل عسكري للصراع الذي يدخل عامه السادس، يعيشون في "الخيال".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.