دي ميستورا: إذا فشلنا مرة أخرى فسنحصد المزيد من الموت والمعاناة

23 شباط/فبراير 2017

افتتح المبعوث الخاص للأمم المتحدة لسوريا الجولة الرابعة من المحادثات السورية في جنيف بالتأكيد على قرارات مجلس الأمن 2118 و2254 و2336، ودعم مجموعة الدعم الدولية لسوريا.

دي ميستورا نقل تمنيات مجلس الأمن الذي حث الجميع وبالأخص الأطراف السورية على "المشاركة في المحادثات بحسن نية وبدون شروط مسبقة".

وفي هذا السياق أشار إلى القرار 2254 الذي يكلف الأمم المتحدة بالتحديد بجمعَ ممثلين عن الحكومة والمعارضة السورية للدخول في مفاوضات رسمية بشأن عملية الانتقال السياسي عن طريق عملية سياسية تسهلها الأمم المتحدة، ولكن يقودها السوريون.

وقال إن الحكومة موجودة هنا-- وإن القرار 2254 يحدد من ينبغي أن يشارك في هذه المحادثات من جانب المعارضة، مشيرا إلى أن هذا ما استند إليه في توجيه دعواته. وأضاف أمام الأطراف السورية:

"أُحرِزَ تقدم كبير في الأسابيع الأخيرة بل في الساعات الأخيرة نحو التوصل إلى وفد موحد وشامل فيما يتعلق بالمعارضة. ويحدونا الأمل في أن يستمر هذا النقاش داخل المعارضة ولكن من الواضح أنه لا يزال هناك مزيد من العمل في هذا السياق. أرجو أن نتمكن من مواصلة هذا التقدم وربما أن نُنهي الأمر إذا أمكنْ، أو على الأقل أن نحرز تقدما."

وبحسب دي ميستورا، يحدد القرار 2254 جدول أعمال واضحا، بما في ذلك لغة محددة عن الحوكمة والدستور والانتخابات وأيضا عن المحادثات وكيفية المضي بها، قائلا إن هذا ما ينبغي التناقش به مع الأطراف المجتمعة في جنيف. ولكنه أضاف:

"قلت منذ البداية في الأمس إنني لا أتوقع تحقيق معجزات. سنواجه مهمة شاقة، لن يكون الأمر سهلا. هناك توتر ومعاناة، لكن علينا أن نجتهد. نعرف ما سيحدث إن فشلنا مرة أخرى. المزيد من الموت، المزيد من المعاناة، المزيد من الفظائع، المزيد من الإرهاب والمزيد من اللاجئين."

وفي هذا السياق حث الجميع على تنفيذ القرار 2254 قائلا إن المهمة لن تكون سهلة ولكن من الضروري أن نبدأ الآن.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.