منظمة الصحة العالمية: استئناف خدمات التحصين الروتينية الملحة في نينوى

16 شباط/فبراير 2017

بعد مرور أكثر من عامين من توقف أنشطة التحصين الروتينية في الموصل والمناطق المحيطة بها، قامت منظمة الصحة العالمية بالتعاون مع وزارة الصحة ومنظمة اليونيسيف بتدريب ثلاثين عاملا صحيا في مجال التحصين باللقاحات، من المناطق التي تمت استعادتها مؤخراً في شرق الموصل وصلاح الدين.

وقد قدمت الحكومة اليابانية التمويل لتدريب استمر لمدة ثلاثة أيام واستهدف المستوى الأساسي من العاملين الصحيين، كما سيفيد التمويل تحسين الخدمات الصحية للسكان المعرضين للمخاطر البالغة.

وذكر بيان صحفي صادر عن منظمة الصحة العالمية أن هناك ما يزيد على أربعمائة وخمسين ألف طفل دون سنة الخامسة بحاجة إلى الخدمات العاجلة للتطعيم باللقاحات في الموصل والمناطق المحيطة بها.

وتعمل المنظمة بتعاون وثيق مع اليونيسيف ووزارة الصحة على التنشيط الفوري لخدمات التمنيع، باعتبارها من الإجراءات ذات الأهمية البالغة لمنع انتشار فاشيات الأمراض التي يمكن الوقاية منها في مخيمات النازحين والمجتمعات المضيفة في محافظَتَيْ نينوى وصلاح الدين.

ويعد انعدام الأمن من التحديات التي تواجهها منظمة الصحة العالمية والشركاء الآخرون في دعم الجهود التي تقدمها وزارة الصحة الاتحادية ومديريات الصحة لتوفير الخدمات الصحية المنقذة للحياة في جميع أنحاء محافظة نينوى.

وعلى الرغم من هذا التحدي، فإن منظمة الصحة العالمية وشركاءها ملتزمون بضمان حصول جميع الفئات المعرَّضة للمخاطر الصحية في العراق على الخدمات الصحية المتكاملة الأساسية بما في ذلك التطعيم باللقاحات.

ومع تدني معدلات التغطية بالتطعيم باللقاحات إلى 84% ومع العوز في التغذية، يتعرض الأطفال النازحون إلى مخاطر أكثر من غيرهم لارتفاع معدلات الوفيات والإصابة بأمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات مثل شلل الأطفال والحصبة على وجه الخصوص، ويضاف إليهما السعال الديكي "الشاهوق" والأنفلونزا والنكاف والخناق "الديفتريا".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.