منظمة الصحة العالمية: حوالي 50 مليون شخص يعانون من الصرع عالميا

13 شباط/فبراير 2017

قالت منظمة الصحة العالمية إن نحو 50 مليون شخص حول العالم يعانون من الصرع، مما يجعله المرض العصبي الأوسع انتشارا على الصعيد العالمي.

ووفقا لأحدث بيانات المنظمة، فإن 80% من المصابين بالصرع يعيشون في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، ولا يحصل نحو ثلاثة أرباعهم على العلاج اللازم.

ويصيب الاضطراب المزمن الدماغ ويتأثر به الأشخاص من جميع الأعمار، وفي أنحاء كثيرة من العالم يعاني المصابون بالصرع وأسرهم من الوصم والتمييز.

ويتميز الصرع بنوبات متكررة، عبارة عن نوبات وجيزة من الحركة اللاإرادية التي قد تصيب جزءا من الجسم أو الجسم كله، يصاحبها أحيانا فقدان الوعي واضطرابات الحركة والإحساس، بما في ذلك الرؤية والسمع والوظائف الإدراكية الأخرى.

وتنجم هذه النوبات عن فرط الشحنات الكهربائية التي تطلقها مجموعة من خلايا الدماغ، وقد تتراوح النوبات بين غفلات الانتباه ونفضات العضلات الخاطفة والاختلاجات الممتدة. كما قد يختلف مدى تواتر النوبات، من أقل من مرة واحدة في السنة إلى عدة مرات في اليوم الواحد.

ويمكن علاج الصرع بسهولة وبتكلفة ميسورة باستخدام أدوية يومية زهيدة لا يتجاوز سعرها 5 دولارات في العام، حيث تبين من الدراسات الحديثة التي أجريت في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل أن 70% من الأطفال والبالغين المصابين بالصرع يمكن علاجهم بنجاح باستخدام الأدوية المضادة للصرع.

وفضلا عن ذلك، يمكن التوقف عن تعاطي الأدوية بعد فترة تتراوح بين سنتين و5 سنوات من العلاج الناجح وانقطاع النوبات.

واعترافا بما يمثله الصرع من مصدر قلق كبير في مجال الصحة العمومية، أطلقت منظمة الصحة العالمية وشركاؤها حملة عالمية في عام 1997 لمكافحة الصرع تحت عنوان "الخروج من الظلال"، من أجل تحسين المعلومات عن الصرع وإذكاء الوعي بشأنه وتعزيز الجهود العامة والخاصة الرامية إلى تحسين الرعاية والحد من أثر هذا الاضطراب.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.