مجلس الأمن موحد بشأن أستانة ويعتبرها خطوة إلى الأمام نحو محادثات جنيف

23 كانون الثاني/يناير 2017

أعرب أعضاء مجلس الأمن الدولي عن ترحيبهم ودعمهم لجهود روسيا وتركيا لإنهاء العنف وتحقيق وقف إطلاق النار في سوريا، وتحريك العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة.

جاء ذلك على لسان أولوف سكوغ، الممثل الدائم للسويد لدى الأمم المتحدة ورئيس المجلس للشهر الحالي.

وقال سكوغ إن أعضاء مجلس الأمن يدعون جميع الأطراف إلى احترام وقف إطلاق النار في سوريا، مشيرا إلى أن هناك تأكيدا على دعوة الطرفين إلى السماح للوكالات الإنسانية بالوصول السريع الآمن ودون عوائق إلى جميع أنحاء سوريا.

أما بشأن اجتماع أستانة، فأوضح السفير السويدي لدى الأمم المتحدة:

"لكن بالطبع، هناك توقعات، كما قلت، بأن تتم مناقشة وقف إطلاق النار، وظروفه، واحترامه في أستانة، كما نأمل في تعزيزه. تمثل أستانة منطلقا مهما من أجل العودة إلى المحادثات التي ستقودها الأمم المتحدة في جنيف بعد ذلك".

وردا على سؤال حول إذا ما كان أعضاء المجلس قلقين من أن يفتح اجتماع أستانة مسارا جديدا موازيا لمناقشات جنيف، قال سكوغ إن هذا الأمر قد يكون موجودا ولكن بيان مجلس الأمن كان واضحا وموحدا حول هذا الاجتماع معتبرا إياه خطوة إلى الأمام نحو عملية تقودها الأمم المتحدة وستستأنف في جنيف في الثامن من شباط/فبراير.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.