سوريا: إيغلاند يقول إن شهر يناير هو أحد أسوأ الأشهر لتوصيل المساعدات حتى الآن

19 كانون الثاني/يناير 2017

في مؤتمر صحفي في جنيف اليوم قال يان إيغلاند، المستشار الخاص للمبعوث الأممي لسوريا إن "موسم الشتاء الخامس هذا للحرب هو الأسوأ بالنسبة للسكان المدنيين في سوريا".

وأشار إلى أنه على الرغم من وقف إطلاق النار الهش إلا أن الأعمال العدائية تمنع وصول المساعدات التي تشتد الحاجة إليها للمدنيين اليائسين، وإجلاء الجرحى والمرضى. كما أن الإجراءات البيروقراطية مسؤولة بقدر كبير عن إعاقة قوافل المساعدات.

وتعليقا على ذلك قال إيغلاند، "يجب أن يتغير ذلك، ويمكن أن يتغير، ونحن نأمل في أن يتغير، الفرصة الأولى ستكون اجتماع أستانة، وأنا سعيد أن روسيا وإيران وتركيا قالت في لقاء اليوم إنها ستدفع بالفعل بوصفها الدول الضامنة لمحادثات أستانة، الأطراف بما في ذلك الحكومة لوقف هذه الممارسة الحالية التي تمنع الوصول الإنساني، بما يحرم العاملين الشجعان في المنظمات الإنسانية القادرين وبمحض رغبتهم، من الذهاب إلى المناطق بالمساعدات".

وقال إيغلاند إن كانون الثاني/يناير هو واحد من أسوأ الأشهر لتوصيل المساعدات حتى الآن، حيث لم يتم السماح للأمم المتحدة وشركائها بالوصول إلى خمسة مواقع في أنحاء البلاد التي مزقتها الحرب.

وقال إن الوضع في ما يسمى المدن الأربع، الفوعة وكفريا ومضايا والزبداني "كارثي"، حيث يلقى السكان حتفهم بشكل روتيني لعدم توفر الدواء.

وأشار المستشار الخاص أيضا إلى أن القتال لا يزال مستمرا في وادي بردى بالقرب من دمشق، حيث توقفت محاولات إصلاح شبكة المياه هناك، بعد أن قتل قناص المفاوض الذي كان يحاول تأمين الوصول.

"شردت آلاف الأسر في وادي بردى، هناك قتال عنيف، العديد من المدنيين قتلوا. اليوم، خمسة ونصف مليون شخص في دمشق لا تصلهم إمدادات المياه العادية ".

وتشهد مدينة دير الزور قتالا أيضا حيث حسبما ذكر إيغلاند هناك نحو 93 ألف شخص لديهم إمدادات غذائية تكفي ربما لأسبوعين آخرين فقط.

والأسوأ من ذلك، كما ذكر، هو حقيقة أن المستشفى الوحيد هناك والذي يعالج الجرحى تعرض لنيران مباشرة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.