دافوس: الأمم المتحدة تسلط الضوء على التنمية المستدامة والتعليم والمناخ من أجل مستقبل أفضل

19 كانون الثاني/يناير 2017

ما زال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس يعتبر أكثر قوة خلاقة لإشراك كبار قادة العالم في الأنشطة التعاونية من أجل تشكيل الأجندات العالمية والإقليمية والصناعية في بداية كل عام.

في التقرير التالي، مقتطفات مما أدلى به بعض كبار المسؤولين الأمميين ووجهات نظرهم حول السبيل قدما لتصميم برنامج قوي يعود بالنفع على البشرية جمعاء.

لأكثر من أربعة عقود، كانت مهمة المنتدى الاقتصادي العالمي الأساسية، ومازالت، تحسين وتطوير حالة العالم.

وقد ذكرت الأحداث العالمية هذا العام صناع القرار بأنه كلما كان النظام أكثر تعقيدا، كلما زاد قلق المجتمع المحلي حول مستقبله. كما أن ضعف أنظمة متعددة قد خفّض الثقة على الصعيد الوطني والإقليمي والدولي. و في غياب خطوات مبتكرة وذات مصداقية لتجديد الأنظمة، يزداد احتمال حدوث دوامة في الاقتصاد العالمي.

image

وخلال الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، المنعقد حاليا في دافوس تحت عنوان "القيادة المتفاعلة والمسؤولة"، قال ديفيد نابارو، مستشار الأمين العام الخاص لخطة التنمية المستدامة، إن ما تشهده بعض المناطق في العالم في الوقت الراهن هو انتشار لحالات الغضب والسخط بشكل مطلق من أناس كانوا من الممكن أن يظلوا صامتين في الماضي."لماذا هذا الغضب. لأن التنمية لا تشمل الجميع. لأنها تشمل قلة مختارة، لأن النظام الذي تتحدثون عنه لا يشمل الجميع، إنه يستبعد الكثيرين. وما أعتقد أنه حدث هو أن الشعور بالإحباط طفا إلى السطح لأن الناس في كل مكان يعتقدون أنه لا ضير من التعبير عن مشاعرهم حول ما يحدث. نحن في الأمم المتحدة نحاول منذ فترة طويلة فهم ما يريده ويحتاجه الناس كجزء  من عملية التنمية، وهي شيء استثنائي  يسمى أهداف التنمية المستدامة. وهذه الأهداف من شأنها أن توفر إطارا لمستقبل عادل ومنصف وشامل للناس والكوكب على حد سواء. "

image

من جانبها أبرزت المديرة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة، إرينا بوكوفا، أهمية التعليم وسد الفجوة القائمة بين الجنسين:

"الدوافع وراء التنمية ووراء التنفيذ هي التعليم، والمعرفة، والمهارات والصلة بين التعليم والعمل والوظائف."

كما سلطت الضوء على أهمية دور القطاع الخاص قائلة:

"يأتي القطاع الخاص بالابتكار، يأتي بالحل. أنا أتحدث عن التكنولوجيات الجديدة، والتعليم، وتدريب المعلمين، والوصول إلى من لا يمكن الوصول إليه."

image

ومن بين المتحدثين في الاجتماع، باتريسيا إسبينوزا الأمينة التنفيذية للاتفاقية الإطارية للمناخ ، التي سلطت الضوء على اتفاق باريس للمناخ وأجندة التنمية المستدامة: "أعتقد أنه من المؤكد أن جدول الأعمال هذا يشكل تحديا كبيرا لمنظومة الأمم المتحدة. فمنظومة الأمم المتحدة تعمل بشكل جيد على وضع وصياغة هذا النوع من الاتفاقات. ولكن عندما يتعلق الأمر بالتنفيذ فإنه في بعض الأحيان قد لا توجد الإمكانية أو القدرة على العمل حقا بطريقة منسقة. أعتقد أن علينا جميعا أن نقر بأننا جميعا وفي حياتنا اليومية يمكننا المساهمة. "

وتتطلب"القيادة المتفاعلة والمسؤولة" الاعتراف بأن الإحباط والسخط يتزايدان في قطاعات المجتمع التي تعاني من نقص في التنمية الاقتصادية والتقدم الاجتماعي. ووضعها سيصبح أكثر غموضا وحرجا مع بداية الثورة الصناعية الرابعة، وتأثيرها على العمل في المستقبل.

لذا، وبحسب المسؤولين الأممين، فإن "القيادة المتفاعلة والمسؤولة" تستلزم التزاما أعمق بالتنمية الشاملة والنمو العادل، على الصعيدين الوطني والعالمي، والعمل بسرعة لسد الفجوات بين الأجيال من خلال الإشراف المشترك على تلك النظم التي تعتبر بالغة الأهمية لازدهار البشرية جمعاء.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.