دي مستورا: مشكلتا المياه وإيصال المساعدات تهددان وقف إطلاق النار الهش في سوريا

دي مستورا: مشكلتا المياه وإيصال المساعدات تهددان وقف إطلاق النار الهش في سوريا

تنزيل

صرح المبعوث الأممي الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، بأن مشكلة انقطاع المياه عن دمشق التي تؤثر على حوالي خمسة ملايين شخص في العاصمة السورية منذ ثلاثة أسابيع، باتت تهدد وقف اتفاق الأعمال العدائية الهش الذي دخل حيز التنفيذ قبيل العام الجديد.

وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الخميس في مقر الأمم المتحدة بجنيف، أضاف دي مستورا أن هذه المشكلة تهدد أيضا الخطط الروسية التركية لإجراء محادثات بين الأطراف المتحاربة في أستانة عاصمة كازاخستان:

"تُعقد حاليا اجتماعان في أنقرة، وربما في موسكو أيضا، حيث ستُناقش هذه المسألة، وذلك لسببين: لأن الماء في دمشق أمر حيوي- إذ يؤثر على خمسة ملايين نسمة، وثانيا لأنه في حال تصاعدت هذه المشكلة فقد تؤثر على  محادثات أستانة والاجتماعات التي كما تعلمون ترتكز على مفهوم وقف أعمال عدائية راسخ."

وذكر المبعوث الخاص أن بعض القرى في وادي بردى قد توصلت إلى اتفاق مع الحكومة للسماح لها بالوصول لمصادر المياه، غير أنه أشار إلى أن قريتين، بما في ذلك قرية تتمتع بوصول مباشر إلى مصدر المياه الرئيسي، لم تتوصلا إلى هذا الاتفاق.

وأشار دي ميستورا إلى أن مهندسي المياه على استعداد لإصلاح الأعطال الناجمة عن القتال، لكنهم بحاجة إلى الحد الأدنى من الحماية الأمنية للقيام بعملهم.

image
ولا تزال مشكلة وصول المساعدة سمة من سمات الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات والذي أسفر عن مقتل ما يقدر ب 300 ألف شخص.

وفي هذا الصدد شدد دي مستورا على أهمية إعطاء الأولوية لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المتضررين، في ظل استمرار صفقة وقف الأعمال العدائية مع بعض الاستثناءات التي تشوبها في بعض المناطق.

وفي سياق اجتماع أستانة، كرر المبعوث الخاص دعم الأمم المتحدة له خاصة وأن المحادثات، بين الراعيين الأساسيين - تركيا وروسيا - بالإضافة إلى إيران وسلطات كازاخستان المضيفة، تتواصل وتتقدم في المسار الصحيح على الرغم من العقبات:

"تتم إحاطة الأمم المتحدة بالمجريات، وهي مستعدة، كما قال الأمين العام، للمساهمة والدعم لإنجاح اجتماع أستانة الذي يمكن للأمم المتحدة أن تستفيد منه كوسيلة للتقدم في مسار اجتماع جنيف المقبل."

مصدر الصورة