الولايات المتحدة متفائلة بحذر بشأن القرار 2336 الداعي إلى وضع حد للعنف في سوريا

31 كانون الأول/ديسمبر 2016

"حذر ولكن مفعم بالأمل" هذا ما وصفت به نائبة المندوبة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، ميشيل سيسون، موقف بلدها بشأن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2336 الذي تقدمت بمشروعه روسيا وتركيا.

والانفراج فيما يتعلق بالنزاع السوري يأتي بعد يومين من الاجتماعات المغلقة في مجلس الأمن، ومحادثات مكثفة في أنقرة التركية لحصد موافقة جماعات المعارضة السورية من أجل المشاركة في اجتماع أستانا المقبل.

لنستمع إلى السفيرة ميشيل سيسون:

"لقد صوتنا لصالح هذا القرار لأنه يحقق التوازن الصحيح: تفاؤل حذر ودعم مبني على الأمل. ولكن هذا الشعور تخفف منه الحاجة الواقعية لرؤية كيف سيتم تنفيذ هذا الترتيب قبل صبّ دعم مجلس الأمن الكامل خلفه. نود تسليط الضوء على نقطتين أساسيتين: أملنا في أن يصمد وقف إطلاق النار حقا، وألا يكون مبررا لمزيد من الجرائم غير المقبولة."

ومن المتوقع أن يعطي القرار الجديد دفعة لمحادثات سلام سوريّة جديدة. غير أن جماعتي جبهة النصرة وداعش غير معنيتين بالاتفاق، كما أوضح السفير الروسي فيتالي تشوركين للصحفيين أمس الجمعة عقب مشاورات مغلقة حول سوريا.

وكان تشوركين قد دعا اليوم أعضاء المجلس إلى الامتناع عن إلقاء الظلال والشك على الاتفاقات التي تم التوصل إليها بشأن سوريا والأخذ في الاعتبار مصالح الشعب السوري.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.