فيتالي تشوركين يعلن التصويت غدا على مشروع قرار يتعلق بسوريا

30 كانون الأول/ديسمبر 2016

أعلن المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة ، فيتالي تشوركين، اليوم الجمعة، أن نتائج المفاوضات مع المعارضة السورية بعد عملية طويلة من المحادثات في أنقرة بمساعدة السلطات التركية، كانت جيدة ومثمرة.

وعقب جلسة مشاورات مغلقة في مجلس الأمن، قال السفير الروسي في مؤتمر عقده اليوم في المقر الدائم، إن المحادثات في أنقرة تمحورت حول وقف إطلاق النار في سوريا واستئناف المفاوضات السياسية بين الحكومة وجماعات المعارضة وتشكيل وفدين للمشاركة في اجتماع أستانا المقبل وبدء التفاوض مباشرة بين الحكومة السورية والمعارضة:

"اليوم عقدنا مناقشات مفيدة وبناءة جدا خلال جلسة المشاورات، حيث شرحنا الصفقة وأجابنا على بعض الأسئلة من زملائنا في مجلس الأمن الذين قدموا بدورهم بعض التوصيات لتحسين نص مشروع القرار. وسأتصل بزملائي الأتراك على الفور بهذا الشأن. وأعتقد أنه يمكن تضمين هذه التوصيات بسهولة في مشروع القرار. نسعى إلى زيادة تلك الإضافات على النص ووضعه باللون الأزرق لنصوت عليه غدا صباحا."

وكانت البعثة الروسية مع الوفد التركي قد عمّما الليلة الماضية الوثائق التي انبثقت عن محادثات أنقرة على أعضاء مجلس الأمن بوصفها وثائق رسمية لمجلس الأمن، كما عمما أيضا مشروع قرار مقتضب على أمل أن يصادق مجلس الأمن على هذه الترتيبات.

وفيما يتعلق بالتزام جبهة النصرة وداعش بقرار وقف الأعمال العدائية، أكد السفير فيتالي تشوركين أنه لا يتم التعامل مع هاتين الجماعتين ويجب الاستمرار في محاربتهما، مشيرا إلى أن روسيا أمضت السنة الماضية وهي تتناقش مع الولايات المتحدة بشأن ما هو معارضة معتدلة وما هو معارضة متطرفة، قائلا إن التوصل إلى تفاهم بشأن هذا الموضوع كان إنجازا.

أما عن التحفظات التي أثارتها مجموعتا جيش الإسلام وأحرار الشام، فأشار تشوركين إلى الصعوبة في تعداد مجموعات المعارضة التي تتناحر في سوريا:

"تعداد مجموعات (المعارضة) معقد للغاية. ما نعلمه هو أن سبع مجموعات رئيسية انضمت إلى ترتيب وقف الأعمال العدائية. وكان ستيفان دي مسيتورا قد أشار إلى وجود حوالي 89 مجموعة تتناحر في سوريا. العلاقة بين هذه المجموعات معقدة جدا، ولكن في تلك الوثائق (التي قدمناها إلى مجلس الأمن)، هناك 13 مجموعة مسلحة قد أوكلت إلى شخصين - واسمهما موجود في مرفق مشروع القرار-، أوكلت السلطة لتوقيع الاتفاق نيابة عنها- أي اتفاق تشكيل وفد المعرضة. وتمثل تلك الجماعات 60 ألف مقاتل، وهي تسيطر على جزء كبير من أراضي سوريا. "

تشوركين سُئل عن إمكانية حدوث تداخل أو تضارب بين اجتماع أستانا المقبل الذي دعت إليها روسيا وتركيا، واجتماع جنيف الذي دعا إليه دي ميستورا في الثامن من شباط/ فبراير المقبل، فأجاب:

"ليس هناك منافسة. كما تعلمون، ستفان دي ميستورا كان على اتصال معنا، وأشار إلى توقه للمساعدة في تنظيم اجتماع أستانا وتحدث مع وزير خارجيتنا منذ أيام. إذا، نتوقع أن تشارك الأمم المتحدة بالكامل في تحضير اجتماع أستانا. وإذا كان ناجحا يمكن أن ينتقلوا منه إلى جنيف. أذا، لا نرى أي منافسة أو تداخل بين المسارين. إذ إن ستيفان دي ميستورا واجه صعوبة في إعادة عقد المحادثات، فقررت روسيا وتركيا أن تمُدّا يد العون إلى الأمم المتحدة وتدفعا الأمور قدما."

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.