سفير مصر: تحقيق الديمقراطية ومكافحة الإرهاب لا يبرران تمزيق المجتمع أو قتل الأطفال

13 كانون الأول/ديسمبر 2016

قال عمرو أبو العطا، مندوب مصر الدائم لدي الأمم المتحدة، إن جلسات مجلس الأمن ومشروعات قراراته وبياناته ودعواته تتكرر بلا جدوي حقيقية، بينما يظل الشعب السوري يعاني تحت وطأة صراع دموي لا إنساني.

وفي جلسة مجلس الأمن التي تناولت الوضع في حلب، شدد أبو العطا على ضرورة توقف الحرب بالوكالة والتدخلات الأجنبية في سوريا.

وأضاف في إحاطته أنه يجب أن يعود الحق للسوريين في صياغة مستقبلهم، وتحقيق طموحهم في بلد ديمقراطي موحد مستقر يراعي حقوق الإنسان والمساواة:

"لقد شهد الشعب السوري بأطفاله وأمهاته وشيوخه ورجاله خلال السنوات الست الماضية ما لا يجب أن يشهده أي إنسان من تشريد وقتل وتدمير لمستقبله. من ثم، فإن مراعاة الوضع الإنساني لجميع السوريين، أياً كانت انتماءاتهم، يجب أن تظل الأولوية الأولي للجميع بلا استثناء، وذلك بصرف النظر عن الأهداف، فتحقيق الديمقراطية والحرية من ناحية، ومكافحة الإرهاب من ناحية أخري، ليست مبررا لتمزيق المجتمع أو قتل الأطفال أو الانتقام من طوائف بعينها من خلال الإعدامات."

وأشار أبو العطا إلى أن الأطراف السورية مازالت قادرة علي استعادة زمام الأمور، داعيا الجميع إلى التحلي بالمسئولية، بعيدا عن التدخلات الخارجية، تجاه شعبها الذي يقتل ويشرد يوميا.

وبينما كرر السفير المصري موقف بلاده، بأن الأوضاع في سوريا لن تستقيم بمجرد الحسم العسكري، دعا إلي البدء في أسرع وقت للإعداد لمفاوضات بين الحكومة وأوسع طيف ممكن من المعارضة، بلا انتقائية أو مواءمات تهدد استقلالية القرار السوري، وفق قرارات المجلس ذات الصلة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.