الرئيس الإيراني: يتعين أن تكف السعودية عن اتباع السياسات الانقسامية ونشر أيديولوجية الكراهية

الرئيس الإيراني: يتعين أن تكف السعودية عن اتباع السياسات الانقسامية ونشر أيديولوجية الكراهية

تنزيل

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إن الأمن يمثل مشكلة عالمية في الوقت، الذي تركز فيه القوى الكبرى بشكل رئيسي على دفع طرق مختلفة من القمع والتدخل العسكري تحت ذريعة خلق بيئة آمنة لمواطنيها.

وقال في كلمته في المداولات العامة للجمعية العامة للأمم المتحدة:

"بدون شك، إذا كانت المنطقة تسعى لعكس الاتجاه الخطير الحالي من أجل تحقيق التنمية والاستقرار، يجب أن تتوقف بلدان معينة عن قصف جيرانها، وتتخلى عن دعم المجموعات الإرهابية التكفيرية. وفي حين تعترف بمسؤوليتها، عليها أن تحاول التعويض عن أخطاء الماضي. إذا كانت الحكومة السعودية جادة في رؤيتها للتنمية والأمن الإقليمي، يتعين أن تتوقف وتكف عن السياسات الانقسامية، ونشر أيديولوجية الكراهية، وامتهان حقوق الجيران، وتتحمل مسؤوليتها عن حماية أرواح وكرامة الحجاج، وبناء علاقاتها مع دول المنطقة على أساس الاحترام المتبادل والمساءلة."

وأضاف أن نشأة التطرف العنيف والإرهاب العابرين للحدود يمكن أن تعزى إلى الاستراتيجيات الأمنية التي وضعتها القوى الكبرى خلال الخمسة عشر عاما الماضية.

وقال إن الدرس الرئيسي المستفاد من تحليل هذا الاتجاه هو أن الأمن في منطقة ما على حساب انعدام الأمن في مناطق أخرى ليس فقط  مستحيلا ولكن قد يؤدي أيضا إلى مزيد من انعدام الأمن في كل مكان.

وتابع قائلا،  "لا ينبغي أن يستمر القرن الذي بدأ بالإرهاب والعنف في نيويورك في المنافسات العدائية، وتوسيع الصراعات في الشرق الأوسط. مستقبل منطقتنا يعتمد على التعامل مع التحديات الأساسية مثل الأزمات الأمنية، ونظرا لعدم  كفاءة وشرعية الحكومات. لن نكون قادرين على مكافحة الشبكات الإجرامية والإرهابية بدون ديمقراطية حقيقية وبدون نهج تشاركي حقيقي على الصعيدين الوطني وعبر الحدود الوطنية."