فقدت منزلها في الحرب العالمية الثانية، وفتحت بيتها للاجئين في اليونان

فقدت منزلها في الحرب العالمية الثانية، وفتحت بيتها للاجئين في اليونان

تنزيل

تعيش بانيوتا، البالغة من العمر 82 عاماً، في بلدة إيدوميني في اليونان التي يسكنها 150 شخصاً أغلبهم من المتقاعدين، وتقع بجوار الحدود مع جمهورية مقدونيا اليوغسلافية السابقة، والتي شهدت العام الماضي تدفق أكثر من مليون لاجئ ومهاجر إلى أوروبا.

تعرف بانيوتا جيداً معنى أن يفقد المرء مأواه، إذ فقدت منزلها في الحرب العالمية الثانية. في البداية كانت توزع الثياب والطعام على المارة من اللاجئين، ثم استضافت خمسة لاجئين ليعيشوا معها في منزلها الصغير، تطهو لهم يومياً وتقاسمهم الطعام.

التفاصيل في تقرير من إنتاج مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.