سفير اليونيسف يزور اللاجئين والنازحين الأطفال على خط المواجهة في العراق

2 آب/أغسطس 2016

قام سفير اليونيسف إيوان مكجريجور، بزيارة لشمال العراق بهدف بحث التأثيرات المدمرة للصراعات التي تجتاح العراق وسوريا على حياة الأطفال.

وكان عشرات الآلاف من الأطفال قد قتلوا، وأصيبوا بجراح، وانفصلوا عن آبائهم، ويجبر البعض منهم على العمل ويتم تعذيبهم وتجنيدهم في القتال.

كما قام مكجريجور بزيارة لمخيم ديباكه حيث التقى مع العائلات التي نجت من أعمال العنف الوحشية التي تجري حاليا في المناطق المحيطة بالموصل في شمال البلاد، كما أمضى بعض الوقت مع اللاجئين السوريين والنازحين من العوائل العراقية في المخيمات والمجتمعات في جميع أنحاء أربيل.

ووفقا لليونيسف، تعد حالة الأطفال في العراق يائسة على نحو متزايد، فهناك قرابة الـ 3.6 مليون طفل، أي ما يعادل واحدا من كل خمسة، معرضون لخطر الموت أو الإصابة، بالإضافة إلى العنف الجنسي والاختطاف والتجنيد من قبل الجماعات المسلحة.

وقال سفير اليونيسف في هذا الشأن، إن الأطفال الذين شردهم الصراع يمكن أن يجدوا أنفسهم بمفردهم دون أسرة تحميهم وفي خطر محدق، ولا ينبغي أبدا أن يكون الطفل وحده، مشيرا إلى أن العديد من الأطفال الذين التقى بهم في العراق أجبروا على الفرار من منازلهم، ويخاطرون بحياتهم في رحلات خطرة ويتعرضون لفظائع لا يمكن تصورها.

وتعمل اليونيسف على حماية الأطفال في جميع أنحاء العراق وسوريا، وتقديم المواد الغذائية الأساسية للحياة، والمياه النظيفة واللقاحات، فضلا عن توفير التعليم والدعم النفسي، ومع ذلك فإن المساعدات الإنسانية لا يمكنها مواكبة الاحتياجات الهائلة للأطفال.

يشار إلى أن قادة العالم سيجتمعون في سبتمبر لمناقشة أزمة اللاجئين العالمية في قمتين حاسمتين في نيويورك، وتحث اليونيسيف القادة أن يكونوا أقوياء ورحيمين وجريئين في التزاماتهم تجاه حماية الأطفال.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.