الأمين العام يؤكد أهمية امتثال تركيا لتعهداتها تجاه حقوق الإنسان

الأمين العام يؤكد أهمية امتثال تركيا لتعهداتها تجاه حقوق الإنسان

تنزيل

اتصل الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون هاتفيا بوزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، معربا عن تضامنه وتعاطفه مع حكومة تركيا وأسر ضحايا محاولة الانقلاب في الخامس عشر من يوليو تموز.

كما طلب الأمين العام معلومات محدثة عن التحقيقات والتدابير الراهنة لمحاسبة المسؤولين عن المحاولة.

وفيما أقر بالظروف الاستثنائية بالبلاد بعد محاولة الانقلاب، يتوقع الأمين العام من تركيا الامتثال لتعهداتها في مجال حقوق الإنسان واحترام الحريات الأساسية والمبادئ العالمية، بما في ذلك حريات التعبير والحركة والتجمع السلمي، واستقلال القضاء ومهنة المحاماة، والحق في المحاكمة النزيهة والالتزام التام بالإجراءات القانونية السليمة.

وفي المؤتمر الصحفي اليومي قال نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة:

"أعرب الأمين العام عن القلق أيضا إزاء نطاق المرسوم الحكومي الأخير بشأن تطبيق حالة الطوارئ، والذي يشمل عددا من التدابير المقيدة للممارسة الكاملة للحريات الفردية. وفيما رحب بإعلان الإفراج عن ألف ومئتي معتقل عسكري، أشار الأمين العام إلى تقارير مقلقة بشأن إساءة المعاملة والانتهاك لمن ظلوا رهن الاحتجاز، وأوضاع احتجازهم. وشدد على قلقه العميق بشأن الاستمرار الواسع للاعتقال والاحتجاز والوقف عن العمل الذي، كما أفادت التقارير، يشمل قطاعات كثيرة من المجتمع التركي والمؤسسات الحكومية."

وأكد الأمين العام ضرورة تقديم أدلة ذات مصداقية، بشكل عاجل، بشأن الخاضعين للتحقيقات، حتى يتسنى اتخاذ قرار قانوني بشأنهم في المحاكم.

وأعرب بان عن ثقته في أن الحكومة والشعب في تركيا سيحولان هذه اللحظة من عدم اليقين إلى وقت للوحدة بالحفاظ على ديمقراطية تركيا.

مصدر الصورة