اليونيسيف والأونروا يدينان تفجير مساحة ترفيهية للأطفال في مخيم بسوريا

5 تموز/يوليه 2016

أدانت منظمتا اليونيسف والأونروا الهجوم الأخير على مخيم خان الشيح، الذي يسكنه لاجئون فلسطينيون ونازحون سوريون، واصفتين إياه بأنه مثال على الاستخفاف اللاإنساني بحياة البشر في النزاع السوري، خاصة في حياة الأطفال والبنى التحتية التي يعتمدون عليها.

جاء ذلك في بيان صحفي للمنظمتين اليوم الثلاثاء، ذكرتا فيه أنه خلال الهجوم الأخير هطل وابل من القنابل على المخيم ليلة الثالث من تموز/يوليه، مما تسبب في مقتل مدنيين وتدمير منازل، بالإضافة إلى مساحة صديقة للطفل هناك.

وأشار البيان إلى أن تلك المساحة الصديقة للطفل التي دمرها القصف، كانت ملاذا لأكثر من ألف طفل كانوا يترددون عليها بشكل يومي للانخراط في الأنشطة التعليمية والترفيهية، كما أنها المساحة الوحيدة المتوفرة لهذه الأغراض في المخيم الذي كان يستطيع فيه الأطفال التغلب، ولو مؤقتا، على أهوال النزاع والعنف التي تسود حياتهم.

وفيما شجب البيان هذا الهجوم، دعا جميع الجهات المسؤولة إلى وقف الأعمال التي تهدد حياة المدنيين والبنى التحتية المدنية، قائلا إنه ليس هناك ما يبرر الهجمات على الأطفال والمرافق التي يعتمدون عليها.

ويقع مخيم خان الشيح، الذي يسكنه حوالي تسعة آلاف لاجئ فلسطيني في منطقة متوترة بجنوب ريف حمص، حيث تسبب ارتفاع حدة العنف في موت تسعة لاجئين فلسطينيين على الأقل في الأسابيع الأخيرة.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.