في اجتماع رفيع المستوى حول القضاء على الإيدز دعوات لمواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز المكاسب

في اجتماع رفيع المستوى حول القضاء على الإيدز دعوات لمواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز المكاسب

تنزيل

تعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا رفيع المستوى حول القضاء على الإيدز بين يومي الثلاثاء والجمعة لتحفيز المجتمع الدولي على تبني نهج فعال فيما يتعلق بالاستجابة للإيدز خلال الأعوام الخمسة المقبلة.

ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز حث المشاركين في الاجتماع على مواصلة الجهود الحثيثة لتعزيز المكاسب وضمان عدم تراجعها.

التفاصيل في تقرير ريم أباظة.

"يجب أن نتذكر أن الناس كانوا يموتون، في أماكن كثيرة من القارة الأفريقية كانت المستشفيات مليئة بأناس يحتضرون."

ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز قال إن العالم انتقل في رحلة مكافحة الإيدز خلال العقود الماضية من اليأس إلى الأمل.

image
في الماضي، كما قال سيدي بيه، لم يكن العلاج متوفرا للمصابين أما الآن فيوجد سبعة عشر مليون شخص بأنحاء العالم يحصلون على العلاج الضروري.

"قبل خمس سنوات عندما كنا نحشد الجهود لتوفير العلاج لخمسة عشر مليون شخص، كان البعض يقول إننا حالمون، ولكننا تمكنا من تحقيق هذا الهدف قبل عام 2015 بل وتخطينا ذلك ووصلنا إلى سبعة عشر مليون شخص."

وبمناسبة افتتاح اجتماع رفيع المستوى بالجمعية العامة للأمم المتحدة حول القضاء على الإيدز، تحدث سيدي بيه مع إذاعة الأمم المتحدة عن بعض أهم الإنجازات الأخرى ومنها القضاء على انتقال العدوى من الأم إلى الوليد في عدد متزايد من الدول، ولكنه قال.

"ولكن هذا ليس كافيا، لدينا عشرون مليون شخص ينتظرون الحصول على العلاج، ويوجد تسعة عشر مليونا يجهلون وضع إصابتهم، كما نعلم أننا نهمش الكثيرين ممن لا تتوفر لهم الخدمات لأنهم يواجهون التجريم سواء لأنهم يتعاطون المخدرات أو يعملون في مجال الجنس أو لأنهم رجال يمارسون الجنس مع الرجال. عندما يتعلق الأمر بالصحة، لا يمكننا أن نسمح بوجود منهجين مختلفين للتعامل مع المصابين، يجب أن يتوفر العلاج المنقذ للحياة للجميع."

وقبيل افتتاح الاجتماع أعلن البرنامج تعيين رئيس مؤسسة أمفار لأبحاث الإيدز ومصمم الأزياء الشهيركينيث كول سفيرا دوليا للنوايا الحسنة، لينضم إلى جهود البرنامج الهادفة إلى القضاء على الوباء.

image
وقال ميشيل سيدي بيه المدير التنفيذي للبرنامج إن المرحلة الحالية حاسمة في الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشرية، وأعرب عن ثقته في أن كينيث كول يمكنه أن يقدم مساهمة قوية للرؤية المشتركة المتمثلة في إنهاء وباء الإيدز بحلول عام 2030.

وعن أهمية انضمام شخصيات بارزة وشهيرة لجهود البرنامج، قال سيدي بيه:

"لا يتعلق الأمر فقط بالشخصيات البارزة، عندما أبحث عن شخصيات للانضمام لجهود محاربة الإيدز أبحث أولا عن شخص لديه مشاعر الحماس والتعاطف. أحاول التأكد أن هذا الشخص قادر على التواصل مع مجموعات واسعة من الناس، قد يكون هذا الشخص من داخل المجتمع أو شخصا شهيرا مثل كينيث كول. أنا سعيد جدا لانضمامه لنا."

[caption id="attachment_204035" align="aligncenter" width="622" caption="الصورة: UN Photo/Rick Bajornas"]image وأشاد سيدي بيه بجهود كول على مدى السنوات الماضية للتصدي لما يتعرض له المصابون بالفيروس والمرض من وصم وتمييز وتهميش، وللدفع باتجاه التوصل إلى علاج للإيدز.

وقال ميشيل سيدي بيه إن جهود مكافحة الإيدز تحقق نجاحا يتعين الحفاظ عليه، وحث المشاركين في الاجتماع رفيع المستوى على الإبقاء على الزخم خلال الأعوام الخمسة المقبلة كيلا تتراجع المكاسب التي تحققت بالفعل.

مصدر الصورة