المفوض العام للأونروا: أكثر من 40% من سكان غزة عاطلون عن العمل و90% من طلاب مدارس الوكالة لم يغادروا القطاع قط

المفوض العام للأونروا: أكثر من 40% من سكان غزة عاطلون عن العمل و90% من طلاب مدارس الوكالة لم يغادروا القطاع قط

تنزيل

أكثر من أربعين في المائة من سكان غزة عاطلون عن العمل، كما أن تسعين في المائة من طلاب الأونروا لم تسنح لهم فرصة مغادرة القطاع إطلاقا، وفقا للمفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بيير كراينبول.

وفي مؤتمر صحفي عقد بنيويورك، تطرق كراينبول إلى أوضاع طلاب الأونروا في قطاع غزة، وميزانية الوكالة في تلبية الاحتياجات المتزايدة داعيا إلى مزيد من المساعدات من الدول العربية لمساعدتها في تحمل عبئها.

المزيد في التقرير التالي:

"قالت إحدى مدرساتنا إنها قد نظمت مسابقة، حيث لدينا منهج لحقوق الإنسان وفي سياق هذا المنهج قامت بتنظيم مناظرة بين الطلاب عن مارتن لوثر كينغ، وقد كانت يائسة لأنها قالت إن المسابقة فشلت، لأن "لا أحد من طلابي استطاع أن يأتي بحلم."

هذا ما صرح به المفوض العام للأونروا، بيير كراينبول، في مؤتمر صحفي عقد بنيويورك، أشار فيه إلى أن عدم إحراز تقدم سياسي في القضية الفلسطينية يلقي بثقله على السكان المتضررين وخاصة الشباب.

" يسمع الأشخاص عن حل الدولتين لكنهم لا يرون أي تجسيد له. يسمعون كل مسؤول دولي تقريبا يقول (نحن نؤيد حل الدولتين) لكنهم لا يرون تحركا ملموسا نحو ذلك. لذلك ما يتم الإعلان عنه في المنطقة، أعتقد أن الناس ولا سيما الشباب، يريدون أن يحكموا بناء على النتائج. يريدون أن يروا ما يجري على أرض الواقع."

وردا على سؤال حول إضراب موظفي الأونروا بسبب سياسة جديدة لتوزيع النقد بدلا من المساعدات الغذائية، قال كراينبول إن هذا لم يكن إضرابا بل ردود فعل، مشيرا إلى أن الأونروا ترى أن السياسة الجديدة خطوة إلى الأمام لإعطاء الأسر المرونة الكافية لتلبية احتياجاتها الخاصة ولكن ينظر البعض للمساعدات الغذائية كرمز للتهجير، وقال:

"بالنسبة لبعض الأشخاص، الغذاء هو رمز لحالة اللجوء، وهذا هو السبب في رد فعل البعض. البعض الآخر تفاعلوا مع حقيقة بسيطة أن هناك تغييرا. ردود فعل البعض كانت تعبيرا عن شعورهم بأن الأونروا ربما كان عليها أن توفر المزيد من التفصيل حول هذه الخطوة. مهما كانت دوافع رد فعل، فإنها تتمحور حول هذه الأمور الثلاثة. "

وذكر كراينبول أن الأونروا حافظت على ميزانية النمو الصفري رغم الاحتياجات المتزايدة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين وأن الوكالة تواجه عجزا يقدر بنحو ثمانين مليون دولار، داعيا المملكة العربية السعودية وقطر والإمارات إلى تجديد كرمها الذي أظهرته العام الماضي عندما ساعدت مساهماتها في تجنب إغلاق مدارس الأونروا.

" أنا سعيد دائما لمساعدة الناس في وقت الحاجة، ولكن لدي مشكلة كبيرة جدا، عندما أكون مزودا للمساعدات الغذائية في مكان حيث الأشخاص فيه متعلمون وكانوا يديرون أعمالهم في الماضي وكانوا يصدرون موادهم إلى إسرائيل والضفة الغربية وأوروبا، ويجدون ذلك مستحيلا الآن بسبب كثافة الحصار الذي تم فرضه عليهم وديناميكيات الصراع التي تؤثر على حياتهم بكل شكل."

مصدر الصورة