فوز ياسمين النجار من مركز تأهيل المعاقين بصريا بمسابقة الأونروا لحقوق الإنسان في غزة

فوز ياسمين النجار من مركز تأهيل المعاقين بصريا بمسابقة الأونروا لحقوق الإنسان في غزة

تنزيل

فازت الطالبة ياسمين النجار البالغة من العمر 13 عاما، بالجائزة الأولى في مسابقة تعليمية نظمتها وكالة الأونروا حول حقوق الإنسان في جميع مدارسها الابتدائية في مدينة غزة.

التفاصيل في تقرير مراسلنا في غزة حازم بعلوشة.

هنا في مركز النور للمعاقين بصرياً التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مدينة غزة تدرس الطالبة ياسمين النجار البالغة من العمر ثلاثة عشر عاماً منذ الصف الأول الابتدائي.

ياسمين فازت في مسابقة حقوق الانسان التي نظمتها أونروا هذا العام على مستوى المدارس الابتدائية في قطاع غزة.

تقول ياسمين عن فوزها في المسابقة:

" كنت فرحانة للغاية، السرور دخل إلى قلبي، والرغم من أنني نجحت ولكن الصمود على القمة أصعب من النجاح."

ياسمين هي طفلة كفيفة تقطن في مدينة خانيونس بجنوب قطاع غزة، تأتي صباح كل يوم إلى المركز للدراسة على مدار ستة أيام في الأسبوع، لتتلقى تعليمها باستخدام ماكينات بريل الخاصة بالمكفوفين.

شاركت ياسمين في مسابقة حقوق الانسان بعد اختيارها لتمثيل المركز ومنافسة 64 مدرسة.

"المعلمة اختارت أكثر من خمسة تلاميذ، ولكن بعد الاختبار، نجحت في الاختبارات التي أجرتها لنا، ومن ثم اختارتني أنا."

تشعر ياسمين بالثقة أكثر بعد مشاركتها في المسابقة وفوزها بالمرتبة الأولى مع ستة آخرين حصلوا على علامات كاملة في امتحان المسابقة، بالرغم من كونها الكفيفة الوحيدة المشاركة في تلك المسابقة، كما تقول معلمتها خديجة المشهرواي.

"البنت عندها دافع، كانت خجولة جداً، كانت ترفض المشاركة في النشاطات الإذاعية، ولكن بعد ذلك شعرت أنها بتفوقها ونجاحها، تفاجأت بسرعة الحفظ، وأصبح عندها اهتمام كبير بهذا الشأن".

وتقول ياسمين النجار:

" في البداية كنت خجولة، ولكن بعد ما شاركت في المسابقة أصبحت أكثر اندماجاً مع المبصرين، وتحديت المستحيل بإعاقتي، وبفضل الله نجحت في المسابقة".

وتنظم أونروا مسابقات عدة سنوياً في مدارسها، ومن ضمنها مسابقة حقوق الإنسان وهي المادة التي تدرس فقط داخل مدارس الأونروا دون تدريسها في المدارس الحكومية أو الخاصة.

مشرف حقوق الإنسان في الأونروا إبراهيم وشاح قال لإذاعة الأمم المتحدة:

" بشأن مادة حقوق الإنسان، لدينا مناهج من الصف الأول وحتى السادس الابتدائي، يتم تدريس مفاهيم وقيم وسلوكيات ومبادئ حقوق الإنسان، حتى في المدرسة الإعدادية، ويوجد معلم في المدارس الإعدادية برغم عدم وجود منهج بها، وجميع المواد مرجعيتها الإعلان العالمي لحقوق الانسان، ونركز على توعية الأطفال بحقوق الإنسان وبواجباتهم".

وتشارك ياسمين أيضاً في برلمان المدرسة بعد انتخابها مع سبعة آخرين ليمثلوا الطلاب ويناقشوا المشاكل التي قد تواجههم ومعالجتها، كنشاط يكرس الديمقراطية والانتخابات.

وهنا يضيف وشاح:

" هذه المسابقة جزء من أنشطة مرافقة كثيرة جداً داخل الأنروا أو مع المجتمع المحلي، لدينا مسابقة مع مركز مارتن لوثر كينج، ويفوز لدينا طالبان للسنة الثانية على التوالي من أصل ثمانية، لدينا الكثير من الأنشطة المرافقة لعملية التعليم في الصف".

حازم بعلوشة. إذاعة الأمم المتحدة .. غزة

مصدر الصورة